لم تمر الانطلاقة الأولى لبرنامج “براد وصينية” على شاشة MBC5 مرور الكرام، إذ سرعان ما وجد نفسه في قلب نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن ملاحظاتهم حول أداء مقدمتيه، الفنانتين سلمى صلاح الدين وندى هداوي.
وتداول رواد هذه المنصات آراء متباينة، غلب عليها الطابع النقدي، معتبرين أن تجربة التقديم بدت متواضعة في حلقاتها الأولى، وسط إشارات متكررة إلى أن الخلفية الفنية للمقدمتين، المرتبطة أساسًا بالتمثيل، انعكست على حضورهما أمام الكاميرا، في عمل يتطلب، بحسب المنتقدين، مهارات تواصلية وإعلامية خاصة.
وفي خضم هذا الجدل، تساءل بعض المتابعين عن معايير اختيار مقدمي البرامج، معتبرين أن الساحة الإعلامية المغربية تزخر بكفاءات صحفية مؤهلة أكاديميًا ومهنيًا، كان بإمكانها إعطاء البرنامج نفسًا مختلفًا، أكثر انسجامًا مع طبيعته التلفزيونية.
ولم يتوقف النقاش عند حدود الأداء فقط، بل فتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول ظاهرة تداخل الأدوار داخل المشهد الفني والإعلامي.
وفي خضم هذا الجدل، طرح عدد من رواد مواقع التواصل تساؤلات جوهرية حول ما إذا أصبح الفنان يؤدي أدوارًا إعلامية دون تكوين أو تأطير مهني، أم أن الممثل بات يقبل مختلف العروض المطروحة عليه دون تمحيص.