أسدلت الهزيمة التي تعرض لها الرجاء الرياضي أمام نهضة بركان، مساء الأحد، الستار على تجربة المدرب الإسباني باكو خيميز مع الفريق الأخضر، بعدما أخفق في استثمار الفرصة الأخيرة التي أتيحت له لتصحيح المسار، لتنتهي مهمته بقرار رسمي من إدارة النادي يقضي بإنهاء التعاقد معه.
ولم تكن مواجهة نهضة بركان، التي انتهت بخسارة الرجاء بهدفين دون رد، مجرد تعثر جديد في البطولة الاحترافية، بل شكلت محطة حاسمة في مستقبل المدرب الإسباني، الذي كان قريبا من مغادرة العارضة التقنية عقب التعادل السابق أمام حسنية أكادير، قبل أن تمنحه اللجنة الرياضية فرصة إضافية لقيادة الفريق في المباراة الأخيرة.
وجاءت خسارة بركان لتضع حدا لهذه المهلة، بعدما عجز الفريق الأخضر عن تقديم الأداء المنتظر، في مباراة استقبل خلالها هدفا من يوسف مهري في الدقيقة 29، قبل أن يعزز ياسين البحيري تفوق أصحاب الأرض من ركلة جزاء في الدقيقة 85.
وأعلن الرجاء الرياضي، في بلاغ رسمي، قراره إنهاء التعاقد مع مدرب الفريق الأول، موضحا أن الخطوة جاءت عقب تقييم شامل للوضعية الرياضية، شمل النتائج المحققة وجودة الأداء ومستوى التطور العام للفريق، وهي عناصر اعتبر النادي أنها لم ترق إلى التطلعات والأهداف الرياضية المسطرة.
وأوضح النادي أن اللجنة الرياضية، بمعية الإدارة الرياضية، خلصت بعد دراسة وتقييم المرحلة الماضية إلى ضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية، بهدف ضخ دينامية جديدة داخل الفريق ومواصلة العمل على تحقيق طموحاته الرياضية.
وكان خيميز قد أقر، عقب الهزيمة أمام نهضة بركان، بمسؤوليته عن المستوى الذي ظهر به الرجاء، مقدما اعتذاره للجماهير، ومبديا استعداده لتقبل أي قرار تتخذه إدارة النادي بشأن مستقبله.
وأكد الرجاء، في ختام بلاغه، عزمه على مواصلة مشروعه الرياضي بطموح ومسؤولية، بما ينسجم مع أهدافه وتاريخه ومكانته، وتطلعات جماهيره، في وقت يفتح فيه إنهاء الارتباط بخيميز الباب أمام مرحلة جديدة على مستوى القيادة التقنية للفريق.