شهدت الصحف والمواقع الرياضية العالمية تفاعلا واسعا مع المباراة المثيرة التي جمعت المنتخبين الأرجنتيني والمصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما قلب حامل اللقب تأخره بهدفين إلى انتصار دراماتيكي بنتيجة 3-2، ليحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
وسلطت وسائل الإعلام الضوء على الشخصية القوية للمنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في العودة خلال الدقائق الأخيرة، معتبرة أن “التانغو” قدم واحدة من أبرز “الريمونتادات” في تاريخ كأس العالم، فيما نال القائد ليونيل ميسي إشادة واسعة بعد دوره الحاسم في قلب مجريات اللقاء.
وفي فرنسا، وصفت صحيفة ليكيب المباراة بـ”المعجزة الأرجنتينية”، معتبرة أن المنتخب حامل اللقب كان على بعد خطوات من مغادرة المنافسة قبل أن ينجح في تغيير مسار المواجهة بصورة مذهلة.
أما موقع RMC Sport، فأكد أن الأرجنتين “عادت من الجحيم”، مشيدا بردة فعل الفريق في الشوط الثاني وبالتأثير الكبير لميسي، الذي واصل تألقه التهديفي في البطولة.
وفي إسبانيا، ركزت صحيفة ماركا على سرعة التحول في النتيجة، مشيرة إلى أن تسجيل ثلاثة أهداف في فترة قصيرة منح الأرجنتين فوزا استثنائيا، كما أبرزت استمرار ميسي في صدارة هدافي كأس العالم.
بدورها، اعتبرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن قائد المنتخب الأرجنتيني كان العنصر الفارق في العودة، مؤكدة أن لمساته الحاسمة أعادت الحياة لفريق بدا قريبا من توديع المنافسة.
وفي بريطانيا، أشادت صحيفة ذا تيليغراف بالروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، لكنها في المقابل أبدت تعاطفها مع المنتخب المصري، معتبرة أن “الفراعنة” قدموا مباراة كبيرة وكانوا قريبين من تحقيق إنجاز تاريخي.
ومن إيطاليا، وصفت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت ما حدث بأنه من أكثر سيناريوهات البطولة إثارة، مؤكدة أن الأرجنتين انتزعت بطاقة التأهل بعد عودة بدت مستحيلة، وسط تأثر واضح لميسي عقب صافرة النهاية.
وأصبحت هذه المواجهة حديث الإعلام العالمي، بعدما جمعت بين الإثارة وتقلبات النتيجة والدراما حتى اللحظات الأخيرة، لتؤكد مرة أخرى أن كأس العالم لا يخلو من المفاجآت والقصص الخالدة.