أنهى النجم الفرنسي كيليان مبابي منافسات كأس العالم 2026 متربعا على صدارة ترتيب الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف، إثر تسجيله ثنائية في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، ليؤكد مكانته كواحد من أعظم هدافي كأس العالم في.
ورغم اكتفاء المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع عقب خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، فإن مبابي خطف الأضواء بأدائه الاستثنائي، حيث واصل هز الشباك في مختلف أدوار البطولة، ليقود سباق الهدافين حتى نهايته متفوقا على أقرب ملاحقيه.
ويعكس هذا الإنجاز الاستمرارية اللافتة لمهاجم فرنسا في أكبر المحافل الكروية، بعدما كان قد توج أيضًا بالحذاء الذهبي في مونديال قطر 2022، ليضيف انجازا فرديا جديدا إلى مسيرته الحافلة، ويعزز سجله التهديفي التاريخي في نهائيات كأس العالم 2026
وبفضل أهدافه في نسخة 2026، واصل مبابي تحطيم الأرقام القياسية، مؤكدا أنه أحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيرا في تاريخ البطولة، حتى وإن لم يتمكن من قيادة “الديوك” إلى منصة التتويج هذه المرة.
وفي هذا السياق، قال كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي في تصريحه لقناة بيين سبورت بعد نهاية المباراة، إن المباراة شهدت وجهين مختلفين ل”الديوك”، معترفا بأن الأداء في الشوط الأول لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير.
وأضاف:” كان هناك شوطان مختلفان. في الشوط الأول قد يقول البعض إننا لم نحترم القميص، لكننا بشر ولسنا آلات. أعتقد أنهم أيقظونا من النوم في الشوط الثاني، ونجحنا في العودة إلى أجواء المباراة، لكن في النهاية لم نفز.”
وأعرب مبابي عن أسفه لعدم إنهاء مشوار المدرب بلقب أو إنجاز، قائلا: “نأسف للمدرب، كنا نريد أن نهديه شيئا قبل مغادرته.”
وتحدث هداف مونديال 2026 عن منافسته مع ليونيل ميسي على صدارة الهدافين، مضيفا: “كما قلت، ليو ميسي سيسجل غدا. صحيح أنني متفوق عليه اليوم، لكنه سيسجل غدا”
واختتم النجم الفرنسي تصريحاته برسالة مؤثرة تعكس أولوية النجاح الجماعي على الإنجاز الفردي، قائلا: “كنت أتمنى ألا أكون أفضل هداف في البطولة، مقابل أن تتوج فرنسا بكأس العالم”