أسود الفوتسال يراهنون على الأرض والجمهور لاعتلاء عرش إفريقيا

يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، بطموحات كبيرة لتعزيز هيمنته القارية وتأكيد مكانته ضمن نخبة المنتخبات العالمية، بعدما استقر في المركز السادس عالميا وفق آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر في 25 شتنبر الماضي.

 

ويحتل «أسود الأطلس» هذا المركز برصيد 1497,30 نقطة، خلف منتخبات البرازيل والبرتغال وإسبانيا والأرجنتين وإيران، ليواصل بذلك تأكيد التطور الذي تشهده كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، سواء على مستوى النتائج أو الحضور في المنافسات الدولية الكبرى.

 

ويتصدر المغرب ترتيب المنتخبات الإفريقية، مستفيدا من مسار حافل بالإنجازات، في مقدمتها التتويج بكأس أمم إفريقيا ثلاث مرات، خلال أعوام 2016 و2020 و2024، إلى جانب الاستقرار في الأداء والنتائج التي عززت موقعه بين أقوى المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.

 

وتشكل النسخة المقبلة، التي تقام على الأراضي المغربية، اختبارا جديدا للعناصر الوطنية بقيادة المدرب هشام الدكيك، وفرصة لتحقيق اللقب الإفريقي الرابع، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور، في وقت تتزايد فيه التطلعات إلى مواصلة سلسلة النجاحات وترسيخ الريادة القارية.

 

ووضعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، حيث سيكون مطالبا بتجاوز دور المجموعات وحجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، قبل مواصلة المنافسة على اللقب في بطولة ينتظر أن تعرف مواجهات قوية بين أبرز المنتخبات الإفريقية.

 

ولا تقتصر أهمية هذه البطولة على الرهان القاري فحسب، بل تمثل أيضا محطة مهمة في مسار إعداد المنتخب للاستحقاقات الدولية المقبلة، بالنظر إلى أن احتلال المركز السادس عالميا يعكس حجم التطور الذي بلغته كرة القدم داخل القاعة المغربية، ويضع المنتخب أمام تحدي الحفاظ على مستواه وتعزيز حضوره بين كبار اللعبة.

 

وبين طموح التتويج الرابع والرغبة في تأكيد التفوق الإفريقي، يدخل «أسود الأطلس» المنافسة بأهداف واضحة، عنوانها استثمار الاستضافة لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة كتابة فصول جديدة من مسار التألق الذي جعل المغرب قوة بارزة في كرة القدم داخل القاعة قاريا ودوليا.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *