عقدت قبيلة إزرگيين، إحدى أبرز وأكبر قبائل الصحراء وأكثرها حضوراً وامتداداً في المنطقة، لقاءً تواصلياً موسعاً جمع أعيانها ووجهاءها وشبابها، إلى جانب ممثلين عن مكوناتها الثلاثة، اشتوكة والكرح وآيت سعيد، في محطة جسدت حرص مختلف مكونات القبيلة على تعزيز التواصل وتوحيد الصفوف.
وشكل اللقاء مناسبة لتجديد أواصر التواصل بين أبناء القبيلة، وترسيخ روح الانسجام والتماسك بين مكوناتها، بما يعكس مكانتها الوازنة داخل النسيج الاجتماعي الصحراوي، وما راكمته عبر عقود من رصيد تاريخي وبشري وحضور متجذر في المنطقة.
وأكد المشاركون أن قوة قبيلة إزرگيين ارتبطت على الدوام بوحدة أبنائها وتماسك مكوناتها وقدرتها على توحيد مواقفها خلال مختلف المحطات، مشددين على أهمية الحفاظ على هذا التلاحم وتعزيز روح المسؤولية والانخراط الإيجابي في القضايا التي تهم المنطقة وساكنتها.
وحظيت الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بحيز مهم من النقاش خلال اللقاء، باعتبارها محطة أساسية لممارسة الاختيار الديمقراطي والمساهمة في صناعة القرار، حيث شدد الحاضرون على أهمية المشاركة الواسعة والواعية، واختيار الكفاءات القادرة على الدفاع عن مصالح الساكنة وخدمة المنطقة والاستجابة لانتظاراتها.
كما أبرز اللقاء أن الحضور القوي لقبيلة إزرگيين لا يستمد فقط من امتدادها الاجتماعي والديمغرافي، وإنما يستند أيضاً إلى تاريخها ورصيد أبنائها وإسهاماتهم في مختلف المجالات، وهو ما يضعها، وفق المشاركين، أمام مسؤولية مواصلة هذا الحضور الإيجابي والانخراط الفاعل في مختلف الاستحقاقات والمحطات المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق يستعيد فيه المكون القبلي الصحراوي أدواره التواصلية والاجتماعية، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بما يجعل مثل هذه اللقاءات فضاءً للتشاور وتبادل الرؤى وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات القبيلة حول القضايا التي تحظى باهتمام أبنائها وساكنة المنطقة.