عشرات الشاحنات المغربية عالقة على حدود موريتانيا والسنغال(فيديو)

يعيش قرابة 70 سائق شاحنة مغربية أوضاعًا إنسانية صعبة منذ ستة أيام على مستوى المعبر الحدودي الرابط بين موريتانيا والسنغال، بعدما تقطعت بهم السبل في انتظار استكمال إجراءات العبور، وسط ظروف وصفوها بـ”الكارثية” و”المهينة”.

ووفقًا لإفادات استقتها بلبريس لعدد من السائقين، فإن مصالح الجمارك المكلفة بمعالجة ملفات الأجانب العابرين تتوقف عن تقديم خدماتها ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في حين تستمر في تقديم خدماتها للسائقين الموريتانيين، وهو ما يؤدي، بحسب روايتهم، إلى تكدس عشرات الشاحنات المغربية وتعطيل حركتها لأيام متتالية، في وقت تعبر فيه الشاحنات الموريتانية بشكل اعتيادي.

وأكد السائقون أن استمرار هذا الوضع ألحق بهم خسائر مادية وأضرارًا كبيرة، خاصة بالنسبة للشاحنات المحملة بالبضائع، فضلًا عن الظروف المعيشية القاسية التي يواجهونها داخل منطقة حدودية معزولة تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية.

وأضافوا أنهم لا يجدون مرافق صحية لقضاء حاجاتهم، ولا محلات لاقتناء المواد الغذائية أو مياه الشرب، ما يضطرهم إلى قضاء أيام طويلة في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الراحة.

كما أفاد السائقون بأنهم يتعرضون بشكل متكرر لسرقة الوقود من خزانات شاحناتهم خلال ساعات الليل، الأمر الذي يجبرهم على البقاء مستيقظين لحراسة مركباتهم خوفًا من تعرضها للسرقة، في ظل غياب الحماية الأمنية داخل المنطقة.

وطالب السائقون السلطات المغربية والموريتانية والسنغالية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم، وتوضيح أسباب هذا التأخير، وضمان معاملة متساوية لجميع السائقين، إلى جانب توفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية والأمنية إلى حين استئناف حركة العبور بشكل طبيعي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *