لم تسلم خدمات الجزارين من موجة الارتفاعات التي تشهدها مختلف الخدمات والمواد الاستهلاكية، إذ سجلت أثمنة ذبح وسلخ الأضاحي ارتفاعا ملحوظا قبيل عيد الأضحى، ما أثار استياء العديد من الأسر التي اعتادت الاستعانة بالمهنيين لإنجاز هذه المهمة.
فبعدما كانت تكلفة ذبح وسلخ الأضحية لا تتجاوز في السنوات الماضية 150 درهما في أغلب الأحياء والمدن، ارتفعت هذه السنة لتتراوح ما بين 250 و300 درهم، بحسب عدد من المهنيين والمواطنين الذين استقت جريدة بلبريس آراءهم.
ويعزو بعض الجزارين هذه الزيادة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة ومصاريف التنقل وغلاء المعدات واللوازم المستعملة في العمل، فضلا عن الضغط الكبير الذي يشهده القطاع خلال أيام العيد، حيث يضطر العديد منهم إلى العمل لساعات طويلة لتلبية الطلب المتزايد.
في المقابل، يرى مواطنون أن هذه الزيادات تثقل كاهل الأسر، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام، معتبرين أن أثمنة الخدمات المرتبطة بعيد الأضحى أصبحت تشكل عبئا إضافيا على ميزانياتهم.
ومع اقتراب موعد العيد، يتوقع أن يستمر الإقبال على خدمات الجزارين رغم ارتفاع أسعارها، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة لهذه الخدمة لدى عدد كبير من الأسر، خصوصا داخل المدن الكبرى.