وسط فيضانات غير مسبوقة اجتاحت مدينة القصر الكبير، تتصاعد مطالب السكان بتجميد رسوم المرور على الطرق السيارة كإجراء عاجل لدعم التنقل، خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة.
شهدت المدينة خلال الأيام الأخيرة أمطارا غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في العديد من الأحياء، مما اضطر السلطات المحلية إلى إخلاء بعض المنازل ووضع سكانها في مركز للإيواء كإجراء احترازي لحماية سلامة السكان.
وأعلنت السكك الحديدية بالموازاة مع ذلك عن مجانية القطارات، كما تم تجهيز حافلات مخصصة لنقل المواطنين مجاناً إلى وجهات مختلفة خارج المدينة، في خطوة تهدف إلى تسهيل الحركة وتخفيف الضغط عن السكان المتضررين.
ورغم هذه الإجراءات الاستثنائية، يبقى عبور الطرق السيارة مؤدى عنه، ما دفع فعاليات مدنية ومواطنين إلى المطالبة بتعليق رسوم المرور على الطرق السريعة خلال هذه الفترة الطارئة، خاصة وان شبابيكها تعرف ازدحاما كبيرا، معتبرين أن الرسوم تشكل عبئا إضافيا على المواطنين الذين أجبرتهم الظروف على التنقل إما لإخلاء مساكنهم أو الوصول إلى مناطق آمنة.
وتبقى الأعين متجهة نحو السلطات المختصة لمعرفة ما إذا كانت ستستجيب لهذه المطالب وتتعامل مع الطرق السيارة بنفس المرونة التي أظهرتها مع وسائل النقل الأخرى، في ظل استمرار فيضانات تهدد سلامة سكان القصر الكبير والنواحي.