أعلنت إيران، مساء الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، وذلك بعد ساعات من إعلان إسرائيل استهدافه في ضربة جوية.
وأوضح مجلس الأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي، أن لاريجاني قُتل إلى جانب نجله مرتضى، ومعاون الأمن بالأمانة العامة للمجلس، علي رضا بيات، إضافة إلى عدد من مرافقيه.
وفي السياق ذاته، أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل غلام رضا سليماني، رئيس جهاز “الباسيج”، في الهجوم الذي نُفذ بتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وحذر الحرس الثوري، ضمن بيان له، من أن عناصر “الباسيج” لن يتراجعوا عن الرد، مشددا على أن دماء سليماني وباقي الضحايا “لن تذهب سدى”.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق من اليوم ذاته مقتل قائد “الباسيج” إثر غارات استهدفت مواقع في قلب العاصمة طهران، متهمة هذا الجهاز بلعب دور محوري في قمع الاحتجاجات الأخيرة داخل البلاد.
وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن مقتل سليماني قد ينعكس سلباً على قدرة “الباسيج” في التحكم بالأمن الداخلي، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الداخلية، وفق ما أورده موقع “Israelnationalnews”.
يذكر أن إسرائيل سبق أن توعدت باستهداف قيادات إيرانية بارزة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، وهو ما أكده في وقت سابق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإعلانه إصدار أوامر مباشرة باستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني.