أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن تسوية ملف الصحراء المغربية تظل رهينة بالمسار السياسي وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة والصادرة عن مجلس الأمن، مشددة على ضرورة أن يتوافق أي حل عادل ودائم مع المبادئ والمقاصد الواردة في ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية خلال لقاء صحفي جمعها بعدد من وسائل الإعلام الإفريقية يوم الأربعاء 28 أكتوبر الجاري على هامش فعاليات قمة “روسيا-إفريقيا”، وتعقيبا منها على النقاشات المرتبطة بمبادرة الحكم الذاتي المغربية الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 2797 أن موسكو ترحب بعودة أطراف النزاع إلى طاولات الحوار، بحضور دول الجوار وتحت إشراف ومواكبة الأمم المتحدة.
كما أردفت المسؤولة ذاتها بأن بلادها على يقين بأن مساندة المبعوث الأممي الخاص، ستافان دي ميستورا، تكفل صيانة مصالح كافة الأطراف المعنية، سواء تعلق الأمر بالمغرب أو بجبهة البوليساريو، بغية الوصول إلى مخرج نهائي للنزاع يحظى بقبول الجانبين.
أما بخصوص مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، فقد تفادت المسؤولة الروسية الخوض في تفاصيله بشكل مباشر، مشيرة إلى أن الموقف الرسمي لبلادها سيتبلور بوضوح فور استكمال المشاورات الجارية حاليا، مع تأكيدها الثابت في الوقت ذاته على دعم موسكو لتجديد مهام بعثة المينورسو الأممية.
وأوضحت المتحدثة ذاتها في ختام تصريحاتها مبينة أنه من السابق لأوانه تقييم المقترحات المطروحة حاليا، مؤكدة أن موسكو لا تهدف إلى استباق التوافقات المحتملة بين الأطراف المعنية، غير أنها مستعدة لتوظيف كافة إمكانياتها لدعم وتسهيل تفعيل أي تسوية يتم إقرارها بصفة نهائية.