شهد مقر مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، اليوم الإثنين 6 يوليوز 2026، انعقاد واختتام أشغال الدورة العادية للمجلس برسم شهر يوليوز، برئاسة سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس، وبحضور والي الجهة عبد السلام بيكرات، إلى جانب عضوي المجلس مولاي حمدي ولد الرشيد وسيدي محمد ولد الرشيد، فضلاً عن أعضاء المجلس، ومسؤولي المصالح اللاممركزة، وأطر الجهة، وممثلي هيئات المجتمع المدني.
![]()
وخلال هذه الدورة، تداول أعضاء المجلس في عدد من الملفات المدرجة ضمن جدول الأعمال، حيث تمت مناقشة تقرير نشاط مكتب المجلس بين الدورتين، والرد على الأسئلة الكتابية، إلى جانب المصادقة على محضر دورة مارس 2026.
كما صادق المجلس على مشروع تعديل ميزانية الجهة الخاصة بالسنة المالية 2026، فضلاً عن اتفاقية شراكة لإنجاز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة بوجدور، واتفاقية أخرى تروم بناء وتجهيز المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بمدينة العيون.
![]()
واستأثر قطاع التعليم بحيز مهم من أشغال الدورة، إذ خُصصت جلسة لمناقشة وضعيته على مستوى الجهة، بحضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الذي قدم عرضاً تناول أبرز المؤشرات والتحديات المرتبطة بالمنظومة التعليمية، قبل أن يقدم مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون عرضاً حول مشروع المؤسسة وآفاق تطوير التكوين التكنولوجي، فيما استعرضت مديرة كلية الطب والصيدلية وطب الأسنان بالعيون مراحل تقدم المشروع وأهدافه في تعزيز العرض الجامعي والتكوين الصحي بالجهة.
![]()
وأعقب هذه العروض نقاش موسع بين أعضاء المجلس والمسؤولين عن المؤسسات التعليمية، حيث تم طرح مجموعة من الملاحظات والتوصيات الرامية إلى تحسين جودة التعليم والتكوين، وتطوير البنيات التربوية، والاستجابة لانتظارات ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء في هذا القطاع الحيوي.
وانتهت أشغال الدورة بالموافقة بالإجماع على جميع المقررات والنقاط المدرجة في جدول الأعمال، في خطوة عكست توافق أعضاء المجلس حول المشاريع والبرامج التنموية المعروضة، خاصة تلك المتعلقة بتطوير التعليم، ودعم البنيات التحتية، وصيانة الذاكرة الوطنية.
![]()
وفي ختام الدورة، رفع رئيس وأعضاء مجلس جهة العيون الساقية الحمراء برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عبروا فيها عن تشبثهم الدائم بالعرش العلوي المجيد، مؤكدين تجندهم المتواصل لخدمة المصالح العليا للوطن، ومتضرعين إلى الله بأن يديم على جلالته نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.