توحتوح يقلب الطاولة بالناظور.. يستقيل من الأحرار ويلتحق بالاستقلال

أعلن البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، توحتوح، استقالته من الحزب ومن مختلف هياكله التنظيمية ومنظماته الموازية، إلى جانب تخليه عن المسؤوليات الانتدابية التي كان يتحملها باسم الحزب، معلنا في المقابل التحاقه بحزب الاستقلال واستعداده لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسمه.

وقال توحتوح، في تدوينة نشرها، إن قراره جاء بعد مسار طويل من العمل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، شغل خلاله عددا من المهام الحزبية والانتدابية، من بينها عضوية مجلس النواب ورئاسة جماعة بوعرك خلال الولاية السابقة، معتبرا أن هذا المسار مكنه من تقديم مساهمات في خدمة الصالح العام.

ووجه البرلماني المستقيل عبارات شكر لقيادة التجمع الوطني للأحرار وأطره ومناضليه ومنظمة الشبيبة التجمعية، كما خص بالذكر رئيس الحزب والمنتخبين التجمعيين بإقليم الناظور وساكنة المنطقة، مشيدا بالدور الذي لعبه المنسق الإقليمي السابق للحزب الراحل أحمد المحوتي في “لم الشمل وتوحيد الصفوف”.

وفي المقابل، تحدث توحتوح عن وجود خلافات داخلية، مشيرا إلى ما وصفه بـ”حملة تصفية حسابات شخصية ضيقة وواهية”، معتبرا أن بعض الأساليب المتبعة لا تنسجم، حسب تعبيره، مع العمل السياسي. وقال إن استمرار هذه الظروف جعله يختار مغادرة الحزب ومواصلة مساره السياسي في إطار آخر.

وأعلن توحتوح، في السياق ذاته، التحاقه بحزب الاستقلال، مبررا اختياره بكون مشواره السياسي بدأ من داخل الحزب، وبأن قناعاته تتقاطع مع توجهاته وبرامجه، إضافة إلى رغبته في مواصلة الترافع حول قضايا وانشغالات سكان إقليم الناظور.

كما كشف البرلماني عن حصوله على تزكية حزب الاستقلال للترشح في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، موجها الشكر إلى قيادة الحزب وقواعده ومنظماته على الترحيب به، وإلى الأمين العام واللجنة التنفيذية على الثقة التي منحت له.

وأكد توحتوح أنه سيواصل العمل السياسي بنفس الجدية والمسؤولية، معتبرا أن هدفه هو المساهمة في تنزيل رؤية وبرامج حزب الاستقلال وخدمة قضايا المواطنين، في إطار ما وصفه بمشروع “مغرب التقدم والكرامة”.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *