علق نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على الجدل الدائر حول احتمال استقطاب حزب الأصالة والمعاصرة (البام) لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، معتبراً أن أي تحاقق من هذا القبيل “كان يجب أن يحصل قبل مدة”.
وقال بن عبد الله، خلال حواره في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، رداً على سؤال حول سيناريو انضمام لقجع إلى البام: “أنا قلت لك لحد الآن ينفي، إذا لا شيء مؤكد على هذا المستوى”.
وأضاف الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”: “إذا حصل هذا المستجد، يمكن أن يكون له وزنه بالنسبة للمرحلة الانتخابية المقبلة، خاصة لما بعد الانتخابات، لكن من الصعب أن نتكهن بما يمكن أن يحدث”.
وأشاد بنعبد الله بفوزي لقجع، واصفاً إياه بأنه “كفاءة وطنية حقيقية على مستويات مختلفة: ماليا ورياضيا وحتى سياسيا”، مشيرا إلى أنه سبق له أن تناقش معه في مناسبات عديدة.
ومع ذلك، شدد بن عبد الله على أن “إعطاء قيمة حقيقية للسياسة، كان حبذا لو أن هذا الالتحاق تم قبل مدة، من أجل ألا يأتي في آخر لحظة”.
ويرى مراقبون أن تصريحات بنعبد الله تحمل انتقادا مبطنا لتوقيت التحاق شخصيات وازنة بالأحزاب قبيل الانتخابات، في ظل سباق محموم لاستقطاب الوجوه المؤثرة التي قد تمنح الأحزاب دعاية انتخابية كبيرة.
وكانت أنباء قد تداولتها بعض المصادر حول رغبة حزب “البام” في استقطاب لقجع، في خطوة من شأنها تعزيز حظوظ الحزب في الاستحقاقات المقبلة، غير أن المعني بالأمر نفى هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدا أنه لا يوجد أي شيء من هذا القبيل في الوقت الراهن.
ويعتبر فوزي لقجع أحد أبرز الوجوه التي تحظى بشعبية واسعة في الساحة الرياضية المغربية، بفضل الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني تحت في عهده، وهو ما يجعله هدفا جذابا للأحزاب السياسية الطامحة إلى استقطاب أصوات الجمهور الرياضي.