خرج نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بتوضيح جديد بشأن تصريحه الذي أعلن فيه تلقيه خبرا عن رفض المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة، وذلك خلال انعقاد المجلس الوطني لحزبه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن بركة تراجع خلال أشغال المجلس الوطني عن تصريحه، مؤكدا أنه أخبر من طرف المفتش العام للحزب، حنين، بمعلومات غير دقيقة، قبل أن يعتذر للمواطنين ولأعضاء الحزب عما بدر منه، في خطوة تحمل دلالة على حرصه على تصحيح المعلومة.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر حزبي مطلع بأن الأمين العام لحزب الاستقلال أخبر كغيره من المغاربة بهذا المعطى الذي تم نشره بوسائل إعلام وطنية متعددة، وهو ما تقاسمه مع أعضاء المجلس الوطني، معتبرا أن الأمر عاد ولا يمكن لأي كان أن يقوم بتأويله لخدمة أجندة بعينها.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حدا للجدل الذي أثارته تصريحات بركة حول موقف “البام” من مشاركة “الأحرار” في الأغلبية الحكومية، في وقت تتواصل فيه المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، مع مختلف الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة.