رسائل بركة القوية للشباب: لا نريد شبابا متفرجا بل صانعا للتغيير

أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن التحدي الاجتماعي يظل في صدارة الأولويات التي ينبغي مواجهتها من خلال تمكين الشباب وضمان تكافؤ الفرص، معتبرا أن بناء مغرب أكثر عدالة يمر عبر توفير شروط الارتقاء الاجتماعي لجميع الشباب، دون تمييز بين المجالات أو الفئات.

وأوضح بركة، خلال افتتاح المؤتمر الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، أن المغرب في حاجة إلى شباب منخرط في الحياة العامة وقادر على الإسهام في التغيير، وليس إلى شباب يكتفي بدور المتفرج، مشددا على أن مسؤولية الأحزاب والمؤسسات تكمن في فتح الآفاق أمام الأجيال الصاعدة وإشراكها في صياغة الحلول لمختلف التحديات الاجتماعية.

وكشف أن الحزب أجرى، ابتداء من 11 يناير 2025، بحثا ميدانيا شمل أكثر من 15 ألف شاب وشابة عبر أكثر من 600 جماعة ترابية، مبرزا أن نتائجه أظهرت وجود شريحة واسعة من الشباب تعيش حالة من القلق بشأن المستقبل، إلى جانب فئة أخرى ما تزال متشبثة بالأمل، وهو ما استدعى إطلاق ميثاق الشباب في 11 يناير 2026 لصياغة تصور يستجيب لتطلعاتهم.

وأشار إلى أن هذا الميثاق يضع في مقدمة أولوياته ضمان الولوج العادل إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق المساواة في الاستفادة من خدمات التعليم والصحة والتكوين، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب المنحدرين من المناطق القروية والمهمشة، والعمل على توسيع برامج الفرصة الثانية لفائدة المنقطعين عن الدراسة.

 

كما دعا إلى تمكين الشباب من مهارات القرن الحادي والعشرين، خاصة في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مع توفير فرص الشغل اللائق وتشجيع المبادرات والمشاريع الشبابية، إلى جانب دعم الثقافة والفنون والرياضة باعتبارها مجالات تساهم في الإدماج الاجتماعي وتعزيز قدرات الشباب.

وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن الشباب المغربي لا تنقصه الكفاءة ولا الطموح، وإنما يحتاج إلى الثقة وفتح المجال أمامه للمشاركة في تدبير الشأن العام، مؤكدا أن إشراكه في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يشكل مدخلا أساسيا لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية وتحقيق تنمية أكثر إنصافا واستدامة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *