دعا رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مجلس النواب، إلى تعزيز التعبئة التنظيمية والسياسية داخل إقليم العرائش، ودعم مرشح الحزب بالإقليم عبد الحكيم الأحمدي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الانسجام ووحدة الصف والالتزام بالاختيارات التنظيمية والسياسية للحزب.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي بمدينة العرائش، حيث شدد الطالبي العلمي على أهمية تقوية الحضور الميداني للحزب وتعزيز التواصل مع المواطنين، داعياً مناضلي الحزب إلى العمل بشكل موحد من أجل دعم مرشح الحزب، والتعبئة لإنجاح الاستحقاقات المقبلة.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن العمل السياسي لا يمكن أن يقوم على ازدواجية المواقف أو التردد، مشدداً على أن الانسجام الداخلي والالتزام بالاختيارات الحزبية يشكلان أساساً لأي عمل سياسي جاد.
وفي سياق حديثه عن الوضع السياسي بإقليم العرائش، قال الطالبي العلمي إن المنطقة أصبحت محط اهتمام عدد من الأطراف، معتبراً أن بعض الجهات تتعامل معها وكأنها «مضمونة» لها، وأن بإمكانها فعل ما تشاء داخل الإقليم.
وأضاف في هذا الصدد أن الرسالة التي ينبغي توجيهها هي عكس ذلك تماماً، قائلاً إن العرائش “فيها مواطنون واعون ويعرفون الاختيارات المناسبة لهم”، مشدداً على أن القرار النهائي يظل بيد الناخبين وساكنة الإقليم.
وتابع أن المواطنين لا يمكن أن يواصلوا دعم من “خان ثقتهم وأمانتهم”، في إشارة إلى ضرورة محاسبة المسؤولين السياسيين على مواقفهم وأدائهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكشف حقيقة الاختيارات الشعبية داخل الإقليم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تحركات حزب التجمع الوطني للأحرار لتعزيز حضوره التنظيمي والتواصلي بعدد من الأقاليم، وسط استعدادات سياسية وانتخابية تتطلب، بحسب قيادات الحزب، تعبئة القواعد والمناضلين وتقوية التواصل المباشر مع المواطنين.