أخنوش: راجعون “بوجه أحمر” ويوم التصويت فكروا في مستقبل أبنائكم(فيديو)

قال عزيز أخنوش، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه يخوض الاستحقاقات الانتخابية الحالية مستندا إلى حصيلة خمس سنوات من العمل، مؤكدا أن ما التزم به خلال انتخابات 2021 تم تنفيذه، وأن الاختيار في المرحلة المقبلة يعود إلى المواطنين.

وأوضح أخنوش، خلال تجمع انتخابي بمنطقة الشياظمة بإقليم الصويرة، أن المرحلة الحالية تضع الناخبين أمام مسؤولية تقييم ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية واختيار من يرونه قادرا على تدبير المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية المشاركة والتصويت.

وتوقف المتحدث عند ورش الدعم الاجتماعي المباشر، كاشفا أن أزيد من 70 ألف أسرة بإقليم الصويرة تستفيد منه، ومبرزا أن التوجه الجديد يقوم على تمكين المستفيدين من الولوج إلى سوق الشغل دون فقدان الدعم بشكل مباشر.

وقال أخنوش إن المستفيد من الدعم الاجتماعي سيكون بإمكانه الاشتغال لمدة سنة مع الاحتفاظ بالدعم، موضحا أن الهدف هو تشجيع المستفيدين على البحث عن فرص عمل وتحسين مداخيلهم دون أن يشكل فقدان المساعدة الاجتماعية عائقا أمام ولوجهم إلى سوق الشغل.

وأضاف أنه في حال استقرار المستفيد في عمله وتحسن دخله يمكنه مواصلة مساره المهني، فيما يظل بإمكانه، بحسب ما أورده، العودة إلى الاستفادة من الدعم إذا فقد عمله أو تعذر عليه الاستمرار فيه، معتبرا أن الإجراء يروم الانتقال بالدعم من مجرد مساعدة مالية إلى آلية للمواكبة والتمكين.

وفي القطاع الصحي، أعلن أخنوش أن مشروع المستشفى الجديد بالصويرة يرتقب أن تنطلق أشغال بنائه في نهاية السنة، على أن تستغرق مدة إنجازه نحو عامين ونصف، مشيرا في الوقت نفسه إلى الحاجة مستقبلا إلى تعزيز العرض الصحي بمنطقة الشياظمة لتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية بمدينة الصويرة.

وتطرق القيادي في التجمع الوطني للأحرار إلى قطاع التعليم، معتبرا أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة وضعت المنظومة على مسار جديد، ومشيدا بالنتائج الدراسية المسجلة بالإقليم وبمجهودات الأطر التربوية.

وأكد أن توسيع نموذج “مدارس الريادة” بلغ، وفق الأرقام التي قدمها، 80 في المائة من المدارس الابتدائية و50 في المائة من الإعداديات خلال الدخول المدرسي الحالي، على أن يشمل التعميم المؤسسات المعنية خلال السنة المقبلة.

وفي الشق السياسي، شدد أخنوش على أن حزبه سيخوض المرحلة الانتخابية على أساس ما يعتبره حصيلة من الالتزامات المنجزة، قائلا إن التجمع الوطني للأحرار يعود إلى الناخبين بعدما نفذ ما وعد به سنة 2021.

كما وجه انتقادات إلى بعض الممارسات المرتبطة بالترشيحات والانتقال بين المواقع والانتماءات السياسية، مؤكدا أن حزبه “لن يتلاعب” بهذه المسائل، وأنه سيتصدى لما اعتبرها ممارسات لا تنسجم مع وضوح الانتماء السياسي واحترام اختيارات الناخبين.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن القرار النهائي يبقى بيد المواطنين، داعيا الناخبين إلى الحفاظ على أصواتهم وتحديد اختيارهم بناء على حصيلة السنوات الماضية وما ينتظرونه من المرحلة المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *