التعديل الحكومي… مصير اخنوش وحزبه في التعديل يشغل بال العثماني

لازال نقاش وسيناريوهات التعديل الحكومي المرتقب خلال أسابيع، يسيطر على الصالونات السياسية ومنخرطي الأحزاب السياسية سواء منها المتواجدة في الحكومة أو المعارضة، حيث تشير آخر المعطيات التي توصلت بها "بلبريس" بوجود تسريبات تكشف إمكانية ''خروج '' حزب التجمع الوطني للاحرار الى المعارضة وتعويضه بحزب الإستقلال،وان كان الامر جد مستبعدا في ظل الوضع السياسي العام بالبلاد.

وحسب المعطيات ذاتها، فعزيز اخنوش ومعه غالبية أعضاء المكتب السياسي لحزب الحمامة، يرغبون بشدة لعب دور المعارضة السياسية والشعبية لما تبقى من عمر الحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني كتكتيك لاجندة انتخابات 2021، والتي سجلت كأضعف حكومة من حيث التنسيق بين مكوناتها وكذا من حيث الشعبية التي تتمتع بها، خاصة وأن قياديين بحزب الأحرار رفضوا منذ سنة 2017، الإبقاء على التحالف مع حزب العدالة والتنمية الذي يعتبرونه الخصم الوحيد والمنافس الشرس في الإنتخابات المنتظرة سنة 2021 والتي ستكون بمثابة الجولة الثانية لإستحقاقات 2016، مع وعي اخنوش وحزبه بان البيجيدي ما زال قويا،وان من سيقويه اكثر نمط الاقتراع اللائحي وضعف المشاركة في عملية التصويت.

لان ضعف المشاركة الشعبية سيكون في خدمة البيجيدي الذي له كتلة ناخبة ثابتة، ومحتكم فيها اضافة الى الفرق الكبير بين عدد المقاعد والاصوات التي حصل عليها البيجيدي  وعدد المقاعد والاصوات التي حصل عليها التجمع وهو فرق شاسع.

ووفق المعطيات ذاتها، فالخطاب الملكي الاخير بمناسبة عيد العرش، أشار إلى ضعف بعض القطاعات المهمة لإقتصاد المملكة وتأثيرها على المواطنين والمجتمع، حيث أن هذه القطاعات يشرف عليها حكوميا أعضاء بحزب الحمامة، مضيفا بأن مغادرة وزراء الحزب الحكومة الحالية يبقى أمرا واردا رغم إصرار غالبية المتتبعين للشأن السياسي بكون حزب التجمع الوطني للاحرار، لن يستطيع البقاء والصمود في المعارضة لمدة طويلة، لإفتقار قيادييه لتجربة طويلة ومعروفة داخل دواليب المعارضة باستثناء الشهور الاولى للحكومة الاولى برئاسة عبد الاله بنكيران،لانه حزب خلق للمشاركة في الحكومة وليس لممارسة المعارضة .

وإستناذا للمعطيات ذاتها،يستبعد سعد الدين العثماني كثيرا خروج عزيز اخنوش وحزبه للمعارضة، حيث أن هذه الخطوة الميتبعدة تخيفه وتخيف وزراء حزب العدالة والتنمية الحاليين، والذين يصرون على توزيع نتائج وحصيلة الحكومة الحالية على احزاب الاغلبية وفي مقدمتها حزب التجمع الوطني للاحرار الذي يعتبر بالنسبة لحكومة العثماني هو الوسيط وثقة رجال المال والاعمال الذين لا يثقون في وزراء البيجيدي وهم المعروفين بمحدودية  معرفتهم بعالم المال والاعمال.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More