“فيناوا غادي؟”.. هل يغادر التابي البام ويلتحق بالاستقلال؟

كشفت مصادر خاصة لـ”بلبريس” أن البرلماني عن إقليم طاطا حسن التابي عن حزب الأصالة والمعاصرة،قر دخل  في مفاوضات مفتوحة مع قادة حزب الاستقلال  من أجل الالتحاق بحربهم .

وحسب المصادر نفسها فإن التابي المعروف بعبارة “فيناوا غادي؟” التقى أكثر من مرة بقيادات في حزب الاستقلال من أجل الالتحاق بحزب “الميزان” لكن لم يتم الحسم بعد في الالتحاق من عدمه، فيما رجحت مصادرنا أن الأشهر المقبلة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ستكشف عن مزيد من التفاصيل حول الموضوع والحسم  فيه.

وفي المقابل، نفى الحسين التابي في اتصال هاتفي لـ”بلبريس” أن يكون قد التقى مع قيادات الاستقلال من أجل الحسم في مصيره الانتخابي قائلا “أنا ما جلست مع حد”.

وأضاف التابي في التصريح ذاته، “ما يهمني هو ما أقوله وما أكتبه لكن حاليا لن أقول شيئا، ومن شاء أن يكتب شيئا أو يقل شيئا فله ذلك”.

وتابع المتحدث في نفس التصريح عن ما إذا كان سيُغير انتماءه السياسي يقول الحسين التابي “لن أؤكد ولن أنفي ولن أقول شيئا حول الموضوع”.

من جهة أخرى، ترى مصادر تحدثت لبلبريس أن سبب عدم التأكيد أو النفي هو المتعلق بالقانون التنظيمي لمجلس النواب وتفعيل المادة 90 منه إذ أنه إذا تم تأكيد تغيير الانتماء السياسي له فإنه مباشرة يسقط المقعد البرلماني، ما يعجل بصعود الإسم الذي يليه لمجلس النواب، إذ تنص المادة الـ90 من القانون التظيمي المشار إليه، على أنه “إذا ألغيت جزئيا نتائج اقتراع من قبل المحكمة الدستورية وأبطل انتخاب نائب أو عدة نواب أو في حالة وفاة أو إعلان إقالة نائب، لأي سبب من الأسباب، أو في حالة تجريد نائب من عضويته بسبب التخلي عن انتمائه للحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات أو عن الفريق أو عن المجموعة البرلمانية التي ينتمي إليها، أو لأي سبب آخر غير فقدان الأهلية الانتخابية، أو في حالة شغور مقعد بسبب تعيين النائب المعني بصفة عضو في الحكومة، يدعى، بقرار للسلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح، المترشح الذي يرد اسمه مباشرة في لائحة الترشيح المعنية، بعد آخر منتخب في نفس اللائحة لشغل المقعد الشاغر.

وفي هذه الحالة، يجب على السلطة المذكورة أن تتأكد مسبقا من أن المترشح المدعو لملء المقعد الشاغر مازالت تتوفر فيه شروط القابلية للانتخاب المطلوبة ليكون عضوا في مجلس النواب”.

ويشار إلى أن التابي يعد من أبرز الوجوه و”الماكينات” الانتخابية بالجنوب الشرقي للمملكة، ومن الوجوه الاستثمارية البارزة بالمنطقة، وعرف بامتلاكه لعدد من الحافلات ويعد من أعيان المنطقة، وانتقاله لحزب الاستقلال ليس فقط ضمان مقعد برلماني لثالت القوى السياسية وإنما عودة قوية لـ”الميزان” بالجهة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *