بعد وصول بوريطة إلى الجزائر عبر خط جوي مباشر.. هل سيرضخ "قصر المرادية" مجددا للمغرب

اتخذت الجامعة الملكية لكرة القدم موقفا من المشاركة في الشان الذي سينظم بالجزائر، و هو موقف يتعلق بشروط المشاركة و ظروفها و أولها التزام الجزائر بالقواعد الرياضية على رأسها فتح المجال الجوي امام الطيران المغربى لنقل الوفد الرياضي.

وفي هذا الصدد،قال نوفل بوعمري الخبير في العلاقات الدولية، في تصريح له لـ "بلبريس"، إنه "من غير المقبول أن يشارك المنتخب المغربي من خلال كراء طائرة أجنبية والإنتقال إلى الجزائر عن طريق بلد ثالث فقط لأنها قررت اغلاق المجال الجوي امام المغرب في قرار سياسي مرفوض و يتناقض مع الروح الرياضية".

وبخصوص مامدى استجابة الجزائر لمطلب الجامعة، أكد بوعمري أن المعني الأول بالمطلب المغربي هي الجهة المنظمة للبطولة (الإتحاد الافريقي لكرة القدم) التي اختارت الجزائر كبلد منظم، موضحا أنها "هي من عليها أن تتدخل لتفرض على الجزائر فتح المجال الجوي امام المغرب، مع ضمان أمن الوفد الرياضى المغربي".

وواتضحت الأزمة بين الجزائر والمغرب في 23 شتنبر 2021، حينما أعلنت الجزائر إغلاق مجالها الجوّي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، في سياق الأزمة المحتدمة بين البلدين، وقال بلاغ لرئاسة الجمهورية حينها أن "المجلس الأعلى للأمن قرر الغلق الفوري للمجال الجوي الجزائري على كل الطائرات المدنية والعسكرية المغربية وكذا التي تحمل رقم تسجيل مغربي".

وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رفقة وفده المغربي، أول مسؤول مغربي تطأ قدماه الجزائر بعد قرارها بأغلاق الحدود بين البلدين، للمشاركة في اجتماع قمة لم الشمل أو ما يسمى "بتشتيت الشمل"، ووصل إلى الجزائر تحت أنظار "قصر المرادية" ورغما عنهم بخط مباشر وبطائرة مغربية.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.