تعليقا على انضمام لقجع للبام..لشكر: لا توظفوا الرياضة في الانتخابات

دقّ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ناقوس الخطر بشأن ما اعتبره تداخلاً مقلقاً بين العمل السياسي والتدبير الرياضي، محذراً من توظيف الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الرياضة والإنجازات الوطنية في الحسابات الحزبية والانتخابية، في إشارة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي التحق مؤخراً بحزب الأصالة والمعاصرة.

وأكد لشكر خلال حلوله ضيفا على “في حضرة السؤال” الذي تنظمه مؤسسة الفقيه التطواني، أن الإنجازات التي يحققها المغرب في مختلف المجالات، ومنها المجال الرياضي، هي مكاسب وطنية تعود إلى الشعب المغربي، في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، رافضاً تحويل هذه النجاحات إلى وسيلة لخدمة أجندات سياسية ضيقة.

وأشار القيادي الاتحادي إلى ما وصفه ب”التحضير المسبق وتجييش الملاعب والقنوات والإذاعات”، معتبراً أن الحماس الجماهيري الكبير الذي ترافقه الإنجازات الرياضية يجب ألا يتحول إلى أداة للاستثمار السياسي أو الانتخابي.

وفي هذا السياق، أثار لشكر مسألة الجمع بين المسؤولية في تدبير كرة القدم والنشاط الحزبي، في إشارة إلى فوزي لقجع، متسائلاً عن حدود التداخل بين المجالين، خصوصاً في ظل الإمكانيات المالية الكبيرة المرتبطة بالقطاع الرياضي، وما قد يتيحه ذلك من حضور وتأثير جماهيري.

وبخصوص الجانب القانوني، أوضح لشكر أنه لم يجد في النصوص التشريعية ما يمنع الجمع بين المسؤولية الرياضية والانتماء السياسي، مؤكداً أن الأمر، من الناحية القانونية، يتعلق بمواطن له الحق في ممارسة حقوقه السياسية والترشح للانتخابات.

وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، كشف لشكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تقدم بمذكرة إلى وزير الداخلية بشأن إصلاح المنظومة الانتخابية، داعياً إلى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص ونزاهة العملية الانتخابية، بعيداً عن أي توظيف سياسي للبنيات والفضاءات ذات الشعبية الجماهيرية الواسعة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *