ثالث محاولة تنتهي قبل البداية.. برلماني سابق ينسحب بسبب “غياب الدعم”

قرر البرلماني السابق نور الدين البركاني الانسحاب من خوض الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر المقبل بدائرة الناظور، رغم حصوله على تزكية الحزب المغربي الحر، منهيا بذلك ثالث محاولة متتالية لاستعادة المقعد البرلماني الذي شغله خلال الولاية التشريعية الممتدة بين سنتي 2016 و2021 باسم حزب العدالة والتنمية.

وكشف البركاني عن قراره عبر تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أوضح فيها أن عدوله عن الترشح جاء بعد “تفكير عميق وتقييم موضوعي للواقع الميداني”، مؤكدا أن الحزب المغربي الحر لا يتوفر على حضور تنظيمي فعلي بإقليم الناظور، وهو ما اعتبره عائقا أمام خوض الاستحقاقات الانتخابية في ظروف تضمن منافسة حقيقية.

وأشار البركاني إلى أن قرار الانسحاب لم يكن مرتبطا فقط بضعف البنية التنظيمية للحزب، بل أيضا بعدم انسجام الرؤى والأهداف مع عدد من الفاعلين الذين كان يعول عليهم لإنجاح هذه التجربة السياسية، مضيفا أن جميع الأسماء التي كان يراهن عليها لتشكيل لائحة انتخابية “قوية ومشرفة” اعتذرت عن المشاركة، ما أفقد المشروع مقومات التنافس الانتخابي.

ويشكل هذا القرار محطة جديدة في المسار السياسي للبركاني، الذي غادر حزب العدالة والتنمية بعد انتهاء ولايته البرلمانية، عقب انتخابه نائبا عن دائرة الناظور خلال الفترة ما بين 2016 و2021.

وكان البركاني قد خاض انتخابات 2021 باسم حزب الحركة الشعبية في محاولة للحفاظ على مقعده البرلماني، غير أنه لم ينجح في ذلك، قبل أن يحصل هذه السنة على تزكية الحزب المغربي الحر استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، إلا أنه فضل الانسحاب قبل انطلاق الحملة الانتخابية، مبررا ذلك بضعف الحضور التنظيمي للحزب بالإقليم، وتعذر تشكيل لائحة انتخابية قادرة على خوض المنافسة في ظروف يراها مناسبة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *