السيمو يكشف لـ”بلبريس” حقيقة سحب تزكية “الأحرار” منه

كشفت مصادر مطلعة لـ”بلبريس” أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم بشكل رسمي وكيل لائحته بإقليم العرائش، واضعا بذلك حدا لمرحلة البرلماني محمد السيمو، بعدما قرر منح التزكية لعبد الحكيم الأحمدي، رئيس المجلس الإقليمي، لقيادة لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد تواصلت قيادة الحزب، اليوم الإثنين، مع عبد الحكيم الأحمدي، وأبلغته بقرار تزكيته رسميا لخوض الاستحقاقات التشريعية باسم “الحمامة”، في دائرة انتخابية ينتظر أن تشهد منافسة قوية على المقاعد البرلمانية الأربعة.

في المقابل، نفى محمد السيمو، في اتصال هاتفي مع “بلبريس”، أن يكون قد فقد تزكية الحزب، مؤكدا أنه لا يزال مرشحا باسم التجمع الوطني للأحرار، وقال إن ما يروج بشأن سحب التزكية منه لا أساس له من الصحة.

وردا على ما يتم تداوله بشأن احتمال انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة، شدد السيمو على تمسكه بانتمائه السياسي، قائلا: “أنا تجمعي ومرشح في حزب التجمع الوطني للأحرار، ولن أكون في حزب آخر، وأنا رئيس جماعة وبرلماني باسم التجمع الوطني للأحرار”.

وبخصوص التحاق ابنته، زينب السيمو، بحزب الأصالة والمعاصرة، أوضح أن الأمر يخصها وحدها، مضيفا أنها المخولة بالإجابة عن هذا الموضوع. كما نفى بشكل قاطع إمكانية دخوله منافسة انتخابية مباشرة معها في دائرة العرائش، قائلا: “لن أترشح ضد ابنتي”.

وفي سياق متصل، حاولت “بلبريس” ربط الاتصال بزينب السيمو لاستجلاء موقفها من المعطيات المتداولة، إلا أنها لم ترد على الاتصالات.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *