يسود المشهد السياسي المغربي حالة من الترقب الكبير، بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية مساء الجمعة 25 شتنبر الجاري، والتي أفرزت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة لنتائج الاقتراع بـ97 مقعدًا، متبوعًا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، والعدالة والتنمية بـ54 مقعدًا.
القيادة الجماعية للأصالة والمعاصرة تثير الجدل حول البروفايلات
وراج الكثير من الجدل بشأن البروفايل المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، خاصة في ظل الصيغة الحالية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، والتي تواصل فيها فاطمة الزهراء المنصوري التنسيق الوطني.
هذا الوضع التنظيمي غير المألوف يطرح تساؤلات حول هوية الشخصية التي ستقود الحكومة المقبلة، وما إذا كانت ستنبثق من داخل القيادة الجماعية أم من خارجها.
وزاد الجدل بعد ورود اسم فوزي لقجع ضمن البروفايلات المرشحة لتكون على قائمة احتمالات التعيين، وهو الوافد الجديد على حزب الأصالة والمعاصرة، والذي ساهم بشكل كبير في حسم موقعه.
ويعد لقجع من الشخصيات التي تحظى بثقل كبير على المستويين الرياضي والاقتصادي، ما يجعله اسما مطروحا بقوة في كواليس المشاورات الجارية.
التعيين اليوم أو غدًا على أبعد تقدير
وفي هذا السياق، كشفت مصادر حزبية متطابقة أن التعيين الملكي لرئيس الحكومة المقبل يرتقب أن يتم اليوم أو غدًا على أبعد تقدير، في انتظار الحسم في الساعات القادمة.
هذا المعطى يزيد من حالة الترقب التي يعيشها الفاعلون السياسيون والرأي العام على حد سواء، في ظل انتظار إعلان القصر الملكي عن اسم الرئيس الجديد للحكومة.
ترقب واسع في الساعات القادمة
وبغض النظر عن اسم الرئيس المقبل للحكومة، فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد ملامح الحكومة الجديدة، في ظل ترقب واسع من قبل الفاعلين السياسيين والمواطنين على حد سواء، وانتظار ما سيسفر عنه القرار الملكي المرتقب.