أخنوش يودع رئاسة الحكومة برسالة شكر للملك ويتمنى التوفيق للمنصوري.

اختار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، أن يختتم مرحلة ترؤسه للجهاز التنفيذي برسالة شكر وامتنان، عبر فيها عن اعتزازه بالثقة الملكية التي حظي بها، وبالمسار الذي قضاه على رأس الحكومة، مؤكدا أن خدمة الوطن شكلت محور تجربته خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي تدوينة نشرها بهذه المناسبة، توجه أخنوش بالشكر إلى الملك محمد السادس على ثقته المولوية وتوجيهاته، كما نوه بمجهودات جميع المساهمين في الأوراش والمشاريع التي أطلقتها الحكومة خلال ولايتها، معتبرا أن هذه المرحلة شكلت محطة مهمة في مسار العمل الحكومي.

واستحضر رئيس الحكومة السابق أبرز محطات تجربته، مشيرا إلى أن تولي هذه المسؤولية لم يكن مجرد مهمة سياسية، بل تجربة وطنية تطلبت، بحسب تعبيره، تعبئة جماعية وعزيمة لمواجهة التحديات والظروف الاستثنائية التي طبعت السنوات الماضية.

وأكد أخنوش، في تدوينته، اعتزازه بما تحقق من مشاريع وأوراش وصفها بالكبيرة، والتي قال إنها شملت ملايين المواطنين واستجابت لانتظارات ظلت قائمة لسنوات، مبرزا أن حكومته عملت على تنزيل عدد من الإصلاحات والمبادرات بهدف إحداث تغيير إيجابي في حياة المغاربة.

وفي المقابل، أقر أخنوش بأن بعض الأوراش لم تبلغ بعد النتائج التي كان يتطلع إليها، غير أنه شدد على أن فريقه الحكومي بذل، وفق تعبيره، جهوده لخدمة المصلحة الوطنية، معربا عن ارتياحه لما اعتبره عملا اتسم بالتفاني والإخلاص.

وفي ختام رسالته، أعلن أخنوش تسليم الأمانة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، معبرا عن متمنياته لها ولأعضاء الحكومة الجديدة بالتوفيق والنجاح في تحمل مسؤولياتهم، ومواصلة المسار التنموي للمملكة.

وختم رئيس الحكومة السابق تدوينته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل مصلحة المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *