محطة طرفاية الختامية.. الميزان يستعرض حضوره الانتخابي بحضور نحو 3000 مناضل

حين تقترب اللحظات الحاسمة في الصحراء، تأخذ السياسة طعمًا آخر ووقعًا أشد كثافة. هكذا بدت مدينة طرفاية وهي تخوض الأمتار الأخيرة من سباق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، على وقع حراك ميداني غير مسبوق تجسد في احتضان المدينة لمهرجان خطابي حاشد لحزب الاستقلال، ترأسه مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث، وشهد حضوراً جماهيرياً غفيرا قارب 3000 مناضلة ومناضل توافدوا من مختلف الفئات والمكونات المحلية لمتابعة فقرات اللقاء والاستماع إلى مضامين البرنامج الانتخابي للحزب، وذلك في أجواء طبعتها التعبئة والتفاعل القوي خلال الأيام الأخيرة من الحملة التي تشهد تكثيفا للأنشطة التواصلية بمختلف أقاليم جهة العيون الساقية الحمراء.

ولم يكن اللقاء مجرد استعراض للقوة الرقمية فحسب، بل انطلق بكلمة لإبراهيم العثماني، المفتش الإقليمي للحزب بطرفاية، الذي رحب بالحاضرين وبشخص مولاي حمدي ولد الرشيد، متوقفا عند أهمية هذه المرحلة الانتخابية وضرورة تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على انتظاراتهم وانشغالاتهم، خاصة ما يرتبط بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز فرص الاستثمار والتشغيل، إلى جانب مواصلة العمل والترافع من أجل القضايا التي تهم ساكنة إقليم طرفاية، بحضور عبد الله بيلات، وكيل لائحة حزب الاستقلال عن إقليم طرفاية، إلى جانب عدد من منتخبي الحزب وأطره ومناضلاته ومناضليه.

وفي جوهر النقاش السياسي الذي طبع المهرجان، استعرض مولاي حمدي ولد الرشيد عددا من محاور البرنامج الانتخابي للحزب، متوقفا عند مجموعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ومؤكدا أهمية الإنصات إلى الساكنة والترافع عن مطالبها داخل المؤسسات المنتخبة، بما يساهم في مواكبة حاجيات المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم، خصوصا في الملفات المرتبطة بالتشغيل والسكن والتعليم والاستثمار، لتسدل بذلك طرفاية الستار على محطة تواصليّة كبرى وضعت النقاط على الحروف، وبصمت على جاهزية تامة في انتظار الكلمة الفصل لصناديق الإقتراع

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *