يستعد حزب الاستقلال لإعادة تحريك هياكله الشبابية من خلال عقد المؤتمر الوطني للشبيبة الاستقلالية خلال شهر يوليوز المقبل، في خطوة تندرج ضمن التحضيرات السياسية والتنظيمية التي يباشرها الحزب قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفق ما أكدته مصادر قيادية استقلالية.
وبحسب المعطيات التي تحصلت عليها “بلبريس”، فإن قيادة الحزب حسمت قرارها بتنظيم هذا الاستحقاق التنظيمي قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية، بعد فترة من الجمود طالت عمل الشبيبة الاستقلالية لما يقارب سبع سنوات، وهو ما دفع الحزب إلى التعجيل بإعادة هيكلة تنظيمه الشبابي استعداداً للمرحلة المقبلة.
وتفيد المصادر ذاتها بأن التوجه السائد داخل القيادة الاستقلالية يميل نحو الدفع بوجوه شابة لتولي زمام الشبيبة، بما يضمن تعزيز حضور الحزب وسط فئة الشباب وتعبئتها خلال المحطات الانتخابية القادمة دعماً لمرشحيه.
وفي هذا السياق، برز اسم منصور لمباركي كأوفر المرشحين حظاً لتولي منصب الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، في ظل الدعم الذي يحظى به من طرف قيادة الحزب، لاسيما من رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد.
ويعد لمباركي من أبرز القيادات الشابة داخل حزب الاستقلال، إذ يشغل عضوية اللجنة التنفيذية للحزب وينحدر من مدينة العيون، كما يتولى حالياً مهمة رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين. وسبق له أن راكم تجربة برلمانية مبكرة، بعدما انتخب عضواً بمجلس النواب خلال الفترة الممتدة بين 2007 و2011، ليصنف آنذاك ضمن أصغر البرلمانيين الذين ولجوا المؤسسة التشريعية بالمغرب.
كما يشغل المسؤول الحزبي ذاته رئاسة مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع، المكلفة بتدبير خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل على صعيد الجهة.