قبل جلسات مجلس الأمن.. وفد أمريكي رفيع يجري مباحثات مع المينورسو في العيون

استقبلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية (المينورسو)، يوم الاثنين، بمقرها الرئيسي بمدينة العيون، وفداً أمريكياً رفيع المستوى أجرى مباحثات مع مسؤولي البعثة، في إطار المشاورات الدورية التي تجريها الولايات المتحدة مع بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، ومتابعتها المستمرة لتطورات ملف الصحراء المغربية.

وأفادت مصادر أممية بأن الوفد الأمريكي ضم مسؤولين مختصين في الشؤون السياسية وعمليات حفظ السلام، من بينهم المستشار السياسي الأول بالسفارة الأمريكية في الرباط، ومستشار بوزارة الخارجية الأمريكية مكلف بعمليات حفظ السلام، إضافة إلى مستشار رئيس أركان البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.

وبحسب المصادر ذاتها، ركزت المباحثات على تقييم سير عمل بعثة “المينورسو” ومدى تنفيذ ولايتها الأممية، ولا سيما ما يتعلق بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، كما تناولت التحديات الميدانية واللوجستية التي تواجه البعثة أثناء أداء مهامها، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن آخر التطورات الميدانية والمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة لإيجاد تسوية للنزاع.

وأوضحت المصادر أن هذه الزيارة تأتي في سياق التواصل المنتظم بين الدول الأعضاء المؤثرة في مجلس الأمن الدولي وقيادات بعثات حفظ السلام، تزامناً مع النقاشات الجارية داخل الأمم المتحدة بشأن مراجعة أداء هذه البعثات، وتعزيز فعاليتها، وترشيد مواردها بما ينسجم مع التحولات التي تشهدها مناطق انتشارها.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، إذ تسبق بأسابيع المشاورات السنوية لمجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، والتي تمهد لإعداد التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة، قبل اعتماد قرار جديد بشأن تمديد ولاية بعثة “المينورسو” المرتقب نهاية شهر أكتوبر المقبل.

ويرى متابعون أن مشاركة مسؤولين أمريكيين متخصصين في ملفات السياسة وعمليات حفظ السلام تعكس استمرار الاهتمام الأمريكي بملف الصحراء، باعتبار الولايات المتحدة عضواً دائماً في مجلس الأمن وصاحبة دور محوري في صياغة القرارات المتعلقة بالنزاع، كما تؤكد مواصلة واشنطن دعمها للمسار الأممي، وتمسكها بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها مقترحاً جاداً وواقعياً وذا مصداقية للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.إذا رغبت، أستطيع أيضاً إعادة صياغته بأسلوب أكثر إثارة وتحليلاً يناسب الصفحة الأولى للصحف الإلكترونية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *