أعلن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن الحصيلة الأولية لعملية حسم الترشيحات الخاصة باللوائح المحلية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن الحزب نجح في تزكية وتحديد المرشحين في أغلب الدوائر بناءً على مقاربة توافقية.
وفي تصريح له على هامش الملتقى الوطني لمنتخبي الحزب، كشف لشكر في تصريحه لبلبريس أن قيادة “الوردة” تمكنت من الحسم والتوافق التام بشأن أزيد من 70 مرشحا ومرشحة للوائح المحلية عبر ربوع المملكة.
وفي المقابل، أوضح الكاتب الأول للحزب أن الدوائر ل22 المتبقية تشهد تنافسا وتباريا شريفا بين عدد من مناضلات ومناضلي الحزب قائلا:” حرصا منا على أن تمر هذه العملية في جو من التوافق التام والانسجام الداخلي، قررنا تأجيل الإعلان عن أسماء مرشحي الدوائر المتبقية إلى مرحلة قادمة قريبة”.
وفي سياق متصل، أشار المسؤول الحزبي الأول إلى أن الملتقى المقبل للاتحاد الاشتراكي سيكون محطة أساسية لتعبئة المرشحين، والوقوف على مدى انضباطهم للقوانين التنظيمية والقيم المبدئية للحزب.
وشدد لشكر على أن الحزب لا ينظر إلى الاستحقاقات الانتخابية ك”مجرد موعد دستوري عابر أو حملة للتنافس الانتخابي الصرف مع بقية الفرقاء السياسيين” بل يراها محطة استراتيجية لتقديم نخب نوعية قادرة على العطاء.
واختتم إدريس لشكر كلمته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى لحزب الاتحاد الاشتراكي في هذه المرحلة هو ضمان صعود مرشحين جيدي التكوين، وواعين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، سواء في شقها التشريعي والرقابي داخل قبة البرلمان في حال فوزهم، أو في انخراطهم الفعال في المسار التنموي الشامل الذي تشهده البلاد والدفاع عن قضاياها المصيرية.