إيران وأمريكا تتبادلان الرسائل لإعادة فتح مضيق هرمز

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها الـ150، تشهد الجبهة الدبلوماسية تحركات مكثفة، فيما يسود هدوء حذر على الجبهة العسكرية بعد توقف الضربات الأمريكية خلال الليلتين الماضيتين، وفق ما أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، الذي أوضح أن طهران أوقفت بالمثل “ردودها الانتقامية” .

وكشف مسؤول إقليمي لوكالة “أسوشيتد برس” عن وجود رغبة مشتركة بين واشنطن وطهران في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مشيراً إلى أن حلاً وسطاً يجري التفاوض عليه حالياً يتمحور حول السماح لإيران بتسيير حركة السفن عبر مضيق هرمز مع تخفيف القيود المفروضة على السفن، وذلك في اليوم الـ40 من توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود تبادل للرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الوسطاء يقومون بمهمتهم، لكنه لم يكشف عن إحراز أي تقدم جديد. في المقابل، نقلت شبكة “سي بي إس” عن مسؤول إيراني قوله إن المحادثات مع سلطنة عمان خلال اليومين الماضيين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز كانت “بناءة”، مؤكداً أن جهود إعادة فتح المضيق مرتبطة مباشرة بوقف الولايات المتحدة ضرباتها.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت يبدي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرونة نسبية، حيث قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن ترامب يمنح الجهود الدبلوماسية للتهدئة في إيران “متنفساً وفرصة محدودة”، في إشارة إلى إعطاء فرصة للمفاوضات قبل العودة إلى الخيار العسكري .

في المقابل، تبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفاً أكثر تشدداً، حيث قال لشبكة “فوكس نيوز” إن الحرب على إيران ستنتهي عندما يسقط النظام الإيراني أو يتم إضعافه ليدرك ضرورة إنهاء برنامجه النووي، في تصريح يعكس رؤية إسرائيلية مختلفة عن النهج الدبلوماسي الذي تبديه واشنطن حالياً.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *