أشرورو: إنقاذ الخميسات يتطلب انخراط الشباب وكفاءات جديدة في العمل السياسي

أكد محمد أشرورو، البرلماني ورئيس الجماعة الترابية لأولماس، أن مدينة الخميسات في حاجة إلى تعبئة جماعية وانخراط قوي من مختلف الفاعلين، من أجل تحقيق التنمية المنشودة والدفع بالمدينة إلى الواجهة.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي حضره عدد من المنتخبين والفعاليات السياسية والجمعوية، من بينهم سمير بن الفقيه، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس منظمة الشباب بالحزب على مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة.

وقال أشرورو إن اللقاء، رغم طابعه المتواضع من حيث الحضور، يحمل أهمية كبيرة، معتبراً أن الشعار الأبرز الذي يؤطره هو “إنقاذ مدينة الخميسات”، إلى جانب التأكيد على دور الشباب في رفع التحدي وإعادة الاعتبار للعمل السياسي وتشجيع المواطنات والمواطنين على الانخراط فيه.

وأعلن أشرورو بالمناسبة عن التحاق مجموعة من الكفاءات والفعاليات بحزب الأصالة والمعاصرة، وعلى رأسها عدد من المنتخبين، من بينهم زهير العلوي، عضو مجلس جماعة الخميسات ونائب الرئيس، وعبد العزيز، عضو مجلس جماعة المدينة، وعبد السلام المغاري، الرئيس السابق لغرفة الصناعة التقليدية، إلى جانب البوشيخي، عضو مجلس الجماعة، ومحمد السماعي.

كما أشار إلى التحاق عدد من الفعاليات الأخرى، من نساء وشباب وجمعيات مهنية ومدنية، من بينها جمعية الباعة المتجولين وجمعية سيارات الأجرة، مؤكداً أن الدينامية الجديدة لا تقتصر على مدينة الخميسات وحدها، بل تشمل أيضاً منتخبين وفاعلين من جماعات مجاورة.

 

وأوضح أن هذه التحاقات لم تأتِ بشكل مفاجئ، بل كانت نتيجة سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي استمرت لأكثر من سنة ونصف، معتبراً أن انضمام عدد من المنتخبين والكفاءات إلى الحزب يشكل ثمرة لهذه الدينامية.

وشدد أشرورو على أن مدينة الخميسات، التي تقع على مسافة تقل عن 80 كيلومتراً من الرباط، تستحق نصيبها من التنمية والمشاريع، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف يتطلب وجود حزب قوي وقادر على تعبئة الكفاءات والطاقات المحلية.

وفي هذا السياق، استحضر المتحدث تجربة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجماعية لسنة 2009، معتبراً أن الحزب ساهم آنذاك في إعادة نسبة مهمة من المواطنين إلى العمل السياسي، كما منح فرصاً لعدد من الشباب لتدبير الشأنين المحلي والعام.

وقال إن التحدي اليوم يتمثل في تكريس هذه الدينامية والاستمرار في منح الشباب والشابات فرصاً أكبر للمشاركة في تدبير الشأن العام، معرباً عن أمله في أن تساهم الكفاءات والمنتخبون الجدد في خدمة مدينة الخميسات وتحقيق تطلعات سكانها.

كما أشار أشرورو إلى التحاق حنان الصباح، التي سبق أن كانت عضوة في المجلس باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن الهدف من هذه الدينامية السياسية هو توحيد الجهود والاستفادة من مختلف الكفاءات من أجل خدمة المنطقة.

وختم محمد أشرورو كلمته بالتأكيد على أن العمل المشترك والانخراط الجاد في الشأن السياسي يمكن أن يسهما في جعل الخميسات مدينة أكثر إشعاعاً، معرباً عن أمله في أن ينجح الجميع في خدمة الوطن والمساهمة في جعل المغرب ضمن مصاف الدول الصاعدة.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *