وجه المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة انتقادات حادة لما وصفه بمحاولات فرض “قراءات انتقائية” لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، رافضا تبخيس تصدر الحزب للمشهد الانتخابي من خلال التركيز على وقائع معزولة.
واعتبرت شبيبة الحزب أن اختزال استحقاق وطني كامل في تفاصيل جزئية يمثل محاولة غير مقبولة لتوجيه النقاش السياسي بعيدا عن المعطيات الرقمية الرسمية والواقع الميداني الذي أفرزه صندوق الاقتراع.
وأكدت شبيبة “الجرار”، في بلاغ لها صادر يوم أمس الاثنين 28 من شتنبر الجاري ، أن تقييم العملية الانتخابية حق مكفول لكافة الفرقاء السياسيين، شريطة الالتزام بالمسؤولية الوطنية واحترام إرادة الناخبين والنتائج العامة الصادرة، بعيدا عن اختزال الاستحقاق الوطني في أحداث جزئية ومحدودة تتخذ كمدخل للتشكيك؛ في إشارة لما يعرف إعلاميا بملف “صاك طنجة”.
وشدد البلاغ على أن ممارسة النقد السياسي يجب أن تظل محكومة بالرزانة وقواعد التنافس الديمقراطي، وتجنب الاندفاع نحو قراءات تسعى لإرباك الثقة في المؤسسات والعمليات الانتخابية الوطنية.
وفي سياق متصل، توقفت المنظمة عند سجلات مشاركة الشباب، معتبرة أن ضعف إقبال هذه الفئة على صناديق الاقتراع يشكل جرس إنذار يستدعي تجديد آليات التأطير الحزبي والتواصل، ودعوة صريحة لإعادة وضع القضايا الشبابية في صدارة أولويات السياسات العمومية والعمل المؤسساتي.
وأوضحت شبيبة الحزب أن تجاوز حالة العزوف السياسي يستوجب إيجاد صيغ إدماج مبتكرة، والانتقال من الخطابات الشعارية إلى إشراك الشباب عملياً في تدبير الشأن العام وصناعة القرار الداخلي للمؤسسات والحزبيات.