عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء الماضي، حيث خصص أشغاله لمناقشة مجموعة من الملفات السياسية ذات البعد الوطني والدولي، في سياق يتسم بتطورات متسارعة على أكثر من مستوى.
وخلال هذا الاجتماع، توقف الحزب عند استمرار الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات داخل السوق الوطنية، معتبرا أن هذا الوضع يرتبط بتقلبات الظرفية الدولية، لكنه لا ينفصل في نظره عن ما وصفه بسياسات حكومية لا تبادر إلى اتخاذ إجراءات كفيلة بتخفيف العبء عن المواطنين.
وأورد الحزب، في بلاغ صادر عنه، أن المرحلة الحالية تعرف بوادر انفراج على الصعيد الدولي عقب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما من شأنه أن يساهم في تحسين انسيابية الملاحة الدولية وتعزيز إمدادات الطاقة، الأمر الذي ينعكس عادة على تراجع أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية.
وانطلاقا من هذا المعطى، دعا حزب التقدم والاشتراكية الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في تتبع تطورات السوق الدولية، وضمان انعكاس أي انخفاض في الأسعار العالمية على المستوى الوطني، بالشكل نفسه الذي يتم فيه تمرير الزيادات إلى السوق الداخلية خلال فترات الاضطراب، معتبرا أن حماية القدرة الشرائية تقتضي قدرا أكبر من اليقظة والتدخل في لحظات الانفراج كما في لحظات الأزمات.