بعد مغادرة والدها للحزب..ابنة السنتيسي تستقيل من الحركة الشعبية ومصدر يوضح 

بعد الجدل الذي رافق مغادرة والدها إدريس السنتيسي للحركة الشعبية، كشف مصدر مقرب من العائلة أن فاطمة الزهراء السنتيسي قدمت فعلياً استقالتها من الحزب، نافياً بذلك ما تم تداوله حول ارتباط هذا القرار بعدم حصولها على تزكية في اللوائح الجهوية.

وكانت الأنباء قد تداولت في الأوساط السياسية أن استقالة ابنة القيادي الحركي السابق تعود إلى رفض “السنبلة” منحها تزكية في الانتخابات التشريعية المقبلة، خاصة أنها تشغل منصب عضو في المكتب السياسي للحزب، وسبق لها الترشح في انتخابات 2021 بدائرة سلا.

غير أن المصدر المقرب من السنتيسي أكد، في تصريح خص به بلبريس، أن مغادرة ابنته للحزب جاءت نتيجة قناعة شخصية محضة، ولا علاقة لها على الإطلاق بما راج من ادعاءات حول كونها نتيجة عدم تزكيتها من طرف الحركة الشعبية في اللائحة الجهوية.

تأتي هذه التطورات في سياق التحولات السياسية الكبرى التي شهدها المشهد الحزبي المغربي، بعدما كان إدريس السنتيسي قد أنهى علاقته بحزب الحركة الشعبية التي استمرت 31 عاماً، ليلتحق بحزب الاستقلال.

وكان السنتيسي قد حسم مغادرته للحركة الشعبية بعد خلافات متصاعدة، خاصة مع قيادة الحزب، على خلفية اختيار الحزب مرشحاً آخر بدائرة سلا المدينة، التي ارتبط بها اسم السنتيسي لسنوات.

وبحسب مصادر موثوقة، فإن حزب الاستقلال منح رسمياً التزكية لإدريس السنتيسي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سلا المدينة، وذلك بعدما ظهر في أول حضور علني له ضمن أنشطة الحزب خلال المؤتمر الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية.

إلا أن المصدر نفسه شدد على أن القرارين منفصلان تماماً، وأن “ابنة السنتيسي” لم تكن جزءاً من أي مفاوضات أو صفقات سياسية تتعلق بالتزكيات، مؤكداً أن قناعتها الشخصية هي الدافع الوحيد وراء استقالتها من الحركة الشعبية.

ويبقى التساؤل مطروحاً حول مستقبل فاطمة الزهراء السنتيسي السياسي، وما إذا كانت ستلتحق بوالدها في حزب الاستقلال، أم ستختار خياراً آخر، في وقت تواصل فيه الأوساط السياسية متابعة تداعيات هذا “الميركاتو الحزبي” الذي هزّ أركان “السنبلة”.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *