بعد تصدر “البام”..المنصوري تعلق على إمكانية رئاستها للحكومة

فتحت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الباب أمام إمكانية توليها رئاسة الحكومة المقبلة، عقب تصدر حزبها النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، مؤكدة في الوقت نفسه أن اختيار الشخصية التي ستتولى هذه المهمة يعود إلى الملك محمد السادس، طبقا للمقتضيات الدستورية.

وقالت المنصوري، خلال ندوة عقدها حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الخميس بالرباط، عقب إعلان النتائج المؤقتة للاقتراع، إنها ستكون سعيدة في حال وقع عليها الاختيار لقيادة الحكومة المقبلة، مشددة على احترامها للقرار الملكي أيا كانت الشخصية التي سيتم اختيارها من داخل الحزب.

وأوضحت المنصوري أن الموضوع سيكون محل نقاش داخل المكتب السياسي للحزب، مؤكدة أنها، في حال تكليفها بتشكيل الحكومة، ستتعامل مع الأمر في إطار الموقف الذي ستتخذه هياكل الحزب وقيادته.

وأكدت القيادية في “البام” أن الحزب سيضع إمكاناته خلف أي شخصية من داخله يقع عليها الاختيار لتولي مهمة تشكيل الحكومة، مشددة على استعداد مكوناته للعمل بشكل جماعي ومنسجم خلال المرحلة المقبلة.

وفي معرض حديثها عن فوزي لقجع، قالت المنصوري إنه كان “نجما” قبل التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مشيدة بطريقة اشتغاله وقربه من المواطنين، ومؤكدة أن علاقتها به جيدة وأنها تحترم قرار الملك في حال وقع الاختيار عليه لقيادة الحكومة المقبلة.

ويأتي حديث المنصوري بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء 23 شتنبر، بحصوله على 97 مقعدا، وفق ما أعلنه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

وحل حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بـ66 مقعدا، متبوعا بحزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما جاء حزب العدالة والتنمية رابعا بحصوله على 54 مقعدا.

وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *