العيون.. الاستقلال يستعرض برنامجه ويرفع مطالب اقتصادية واجتماعية

احتضنت مدينة العيون مهرجانا خطابيا لحزب الاستقلال، ترأسه نزار بركة، الأمين العام للحزب، بحضور مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية ووكيل لائحة الحزب بإقليم العيون، إلى جانب عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه.

وقال حزب الاستقلال إن المهرجان عرف مشاركة تجاوزت 60 ألف شخص، من منتخبين وأعيان وشيوخ وشباب ونساء ومهنيين وفعاليات مدنية، في واحدة من أبرز محطات حملته الانتخابية بمدينة العيون.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض جانب من البرنامج الانتخابي للحزب للفترة 2026-2031، الذي يخوض به الاستحقاقات تحت شعار «وطني.. مستقبلي»، ويرتكز، وفق الحزب، على خمسة محاور تتعلق بحماية الأسرة ومنظومة القيم، ومحاربة الفساد والريع وتعزيز تكافؤ الفرص، وحماية القدرة الشرائية وضمان السكن الكريم، والنهوض بالمرفق العمومي والتشغيل، إلى جانب تعزيز السيادة الاستراتيجية للمملكة.

وحضرت خلال المهرجان مجموعة من القضايا المرتبطة بجهة العيون الساقية الحمراء، وفي مقدمتها التشغيل والسكن والتعليم والتكوين والاستثمار والخدمات العمومية، إضافة إلى مطالب مرتبطة بتعزيز استفادة أبناء الجهة من فرص الشغل التي تتيحها الدينامية الاقتصادية والاستثمارية بالأقاليم الجنوبية.

وفي هذا السياق، طرح مولاي حمدي ولد الرشيد ملف شركة فوسبوكراع، داعيا إلى تعزيز مساهمتها في تشغيل أبناء الجهة، إلى جانب دعم المقاولات المحلية وتمكينها من الاستفادة من الفرص والصفقات المرتبطة بالنشاط الاقتصادي والاستثماري.

كما دافع عن تخصيص حصة لأبناء المنطقة ضمن فرص التشغيل، بما يسمح، وفق تصوره، بتوسيع استفادة شباب الجهة من المشاريع والاستثمارات المنجزة داخل مجالهم الترابي.

وفي الجانب الاجتماعي، برز ملف السكن اللائق ضمن الأولويات المطروحة، خاصة بالنسبة إلى الفئات الهشة والأسر التي لم يسبق لها الاستفادة، في إطار مقاربة تربط السكن بالاستقرار الاجتماعي.

وشملت المقترحات التي جرى طرحها خلال اللقاء الدعوة إلى إقرار إعفاء ضريبي لفائدة جهتي العيون والداخلة يمتد لأربعين سنة، باعتباره إجراء يستهدف تشجيع الاستثمار وجذب المقاولات وخلق فرص إضافية للشغل.

كما جرى الترافع من أجل إحداث جامعة متكاملة للتعليم العالي بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب تعزيز مؤسسات التعليم والتكوين المتخصص، وربط مسارات التكوين بحاجيات سوق الشغل والاستثمارات والمهن الجديدة.

وحظي ملف الشباب بحيز مهم ضمن مداخلات المهرجان، من خلال التركيز على الربط بين التعليم والتشغيل، وبين التكوين والاستثمار، مع الدعوة إلى توسيع فرص إدماج أبناء الجهة في المشاريع الاقتصادية والتنموية.

وعكس المهرجان، في جانبه التنظيمي، رهان حزب الاستقلال على الحضور الميداني والتعبئة الجماهيرية بمدينة العيون، في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مراحلها المكثفة، وسط تنافس الأحزاب على استقطاب الناخبين وعرض برامجها ومقترحاتها للمرحلة المقبلة.

ومن خلال هذه المحطة، حاول حزب الاستقلال الجمع بين عرض برنامجه الوطني وإبراز عدد من المطالب المحلية المرتبطة بالتشغيل والسكن والتعليم والاستثمار، وهي ملفات تظل في صلب النقاش الانتخابي بجهة العيون الساقية الحمراء.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *