من يخلف العمراوي في رئاسة الفريق النيابي للاستقلال؟.. مصدر يجيب

تشهد كواليس حزب الاستقلال تحركات حثيثة وترقبا كبيرا لمعرفة القيادي الذي سيتولى رئاسة الفريق النيابي لحزب “الميزان” بمجلس النواب خلال المرحلة المقبلة، لا سيما بعد التطورات التي شهدتها الخريطة البرلمانية للحزب.

ويأتي التساؤل حول مستقبل قيادة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، عقب شغور المنصب الذي كان يشغله القيادي علال العمراوي؛ في الولاية السابقة حيث أفرزت النتائج عدم تمكنه من الظفر بمقعد برلماني بدائرة فاس الجنوبية، مما فتح الباب أمام عدة سيناريوهات وتكهنات حول الشخصية التي ستتولى هذه المهمة.

ويكتسي هذا المنصب أهمية بالغة داخل المؤسسة التشريعية، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه رئيس الفريق في التنسيق مع مكونات الأغلبية الحكومية، وإدارة النقاشات حول القوانين التنظيمية، والدفاع عن التوجهات السياسية والاقتصادية للحزب تحت قبة البرلمان.

وفي سياق تزامن اقتراب انعقاد اجتماع فريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب مساء اليوم الخميس 8 من شهر أكتوبر الجاري،   تواصلت جريدة ” بلبريس” مع عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال عباس الوردي لمعرفة ما إذا كانت القيادة قد استقرت على اسم محدد لخلافة العمراوي.

وفي رده على هذا التساؤل، كشف الوردي في تصريحه لبلبريس، أن الحزب لم يحسم بعد في هوية من سيخلف علال العمراوي على رأس الفريق النيابي.

واكتفى بالتأكيد المباشر على أن القرار النهائي بشأن رئاسة الفريق لم يتم اتخاذه بعد داخل الهياكل التقريرية والتنفيذية للحزب، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الموعد المحدد للإعلان الرسمي، أو الأسماء المرشحة لذلك.

وبذلك تبقى الأنظار متجهة إلى الاجتماعات المرتقبة لقيادة حزب الاستقلال خلال الأيام القليلة القادمة، والتي يُنتظر أن تضع حدا للترقب وتُعلن بشكل رسمي عن الهيكلة النهائية للفريق النيابي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *