في محطة حاسمة لتحديد معالم المشهد السياسي والبرلماني المقبل بالمملكة، أدلى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بصوته ضمن فعاليات يوم الاقتراع الخاص بالانتخابات التشريعية لسنة 2026.
وبهذه المناسبة، وجه لشكر من خلال تصريح “لبلبريس” نداء مباشرا إلى عموم المواطنات والمواطنين لحثهم على التوجه بكثافة إلى مكاتب التصويت لأداء واجبهم الوطني.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب الأول لحزب “الوردة” أن أداء الواجب الانتخابي لن يكلف المواطن شيئا، محذرا من الاستغراق في تعقيدات الحياة اليومية على حساب المصلحة الوطنية العليا.
وأوضح لشكر أن الإنسان قد يماطل حتى يكتشف أن الوقت المحدد لأداء الواجب قد فاته، داعيا المواطنين إلى أن ينصحوا وينبهوا بعضهم بعضا حتى يحضر الجميع لأداء هذا الواجب الوطني، وهو ما يأتي في توقيت حساس يسعى فيه الفاعل الحزبي إلى محاربة العزوف ورفع نسب المشاركة لضمان تمثيلية ديمقراطية قوية.
وعلى صعيد تقييمه لأطوار الاستحقاقات الانتخابية، توقف إدريس لشكر عند مناخ التنافس معتبرا أن أجواء الحملة الانتخابية بغض النظر عن الصخب الذي كان بين الفرقاء السياسيين، أنها كانت من أحسن الحملات التي عرفها المغرب، باستثناء بعض التجاوزات الفردية هنا وهناك، مؤكدا في هذا السياق بخصوص تلك الانتهاكات المعزولة أن الجميع يتحمل مسؤوليته.
ويُذكر أن مكاتب التصويت بمختلف ربوع المملكة قد فتحت أبوابها صباح اليوم 23 من شهر شتنبر الجاري، أمام الناخبين لاختيار ممثليهم في مجلس النواب برسم ولاية تشريعية جديدة، وسط ترقب واسع لنتائج صناديق الاقتراع التي ستحدد موازين القوى الحزبية ومعالم المرحلة المقبلة.