عرشان يهاجم الحصيلة الحكومية ويعتبر التنصل منها “جبنا سياسيا” (فيديو)

على هامش تجمع خطابي احتضنته مدينة تيفلت وسط حضور مكثف لقبائل إقليم الخميسات، نظمه حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية؛ رسم عبد الصمد عرشان، الأمين العام للحزب والمرشح للاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر، معالم الخطاب السياسي لحزبه، موجها انتقادات حادة للحصيلة الحكومية ومطالبا بإعادة الاعتبار للعنصر البشري وكرامة المواطن.

ولم يتردد عرشان في كلمته أمام أنصاره في تحميل الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي عاشها المغاربة خلال السنوات الخمس الماضية، واصفا محاولات التنصل من الحصيلة بـ “الجبن السياسي”.

وتساءل بحدة عن جدوى الوعود الانتخابية المعسولة التي تتكرر عشية كل استحقاق انتخابي، مشددا على أن المواطن المغربي أصبح على قدر عال من الوعي والاطلاع بفضل التقنيات الحديثة، ولم يعد ينطلي عليه الخطاب الشعبوي.

كما سلط الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية الضوء على المعاناة اليومية للطبقات الهشة والوسطى في ظل موجة غلاء الأسعار، مبرزا المعضلة الاجتماعية التي تواجه الأسر المغربية مع عطالة الشباب الخريجين رغم تضحيات الآباء لتعليمهم.

وأكد أن المشهد التنموي أبان عن اختلال واضح، فبينما تحققت مكاسب في المجمع العمراني والبنية التحتية والمرافق العامة بمدينة تيفلت، ظل الرهان الحقيقي غائبا والمتمثل في الاستثمار في الإنسان وتحسين مستوى العيش اليومي للساكنة.

وفي نداء مباشر للناخبين، شدد عرشان على أهمية لحظة الاقتراع والمسؤولية الملقاة على عاتق المواطن داخل المعزل الانتخابي، موضحا أن خمس دقائق أمام صندوق الاقتراع كافية لترهين مسار خمس سنوات كاملة من التدبير.

ودعا الحاضرين إلى استحضار الصدق والواقعية بدلا من الجري وراء المقاعد والسباق نحو المرتبة الأولى، مؤكدا أن برنامجه الميداني يعتمد على سياسة الباب المفتوح، الإنصات لآلام المواطنين وصون كرامتهم، والعمل المباشر على حل المشكلات في حدود ما يتيحه القانون والموارد المتاحة.

وشهد اللقاء حضورا بارزا لرؤساء ومنتخبي عدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم الخميسات ودائرة الرماني، من بينها سيدي علال البحراوي، آيت إيكو، مقام الطلبة، آيت عبو، والخزازنة، في إشارة على رصيد الدعم القبلي والسياسي الذي يراهن عليه الحزب لحسم المقعد النيابي في الاستحقاقات المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *