هؤلاء هم الخارجون عن السياق:

من يكرهون الكلمة الحرة و يتحينون الفرص لقمع حرية الرأي و الفكر و التعبير .
من يوظفون سلطاتهم و صلاحياتهم ليبعثوا رسائل طمئنة و ولاء الى الجهات التي تكره ان ترى الناس احرارا يصرخون في وجه الظلم بالوجه المكشوف و ينذرون جهدهم و وقتهم للدفاع عن قناعاتهم و مبادئهم .
من يخوضون الحروب بالوكالة ضد: الاحرار" و الحرات " يستكثرون عليهم الحق في" الغضب" في الضحك في الكلام في الهمس و في قليل من الشغب الجميل اما النضال و الصدح بالحق فتلك دسارة خارج السياق يساق صاحبها الى التوقيف او العزل او كسر العظام بكل وسائل الدمار من الاشاعة الى التحريض الى الكذب الى التواطئ المكشوف و المعلن ...
خارج سياق مغرب اليوم من لا زال يحن الى استعباد الناس و و ترهيبهم و شل فكرهم و حركتهم و تطويق مساحة فعلهم اليومي لعزلهم داخل مربع المواطنة السلبية حيث يصبح المواطن سياسيا كان او محاميا صحافيا مبدعا مجرد ذات دون معنى "بارد " منعزل عن فضائه الطبيعي ..

قمع حرية الراي و تكميم الافواه يعلي من شان الرداءة و يقلب معان القيم فيصبح الجبان منضبط للقانون و الجريئ مجرم يعاقب و الفصيح مشوش و عديم الفصاحة و الساكت عن الحق ليس بشيطان اخرس بل حكيم متوج ..!
اخزنني ان يعاقب النقيب زيان بالتوقيف ......اختلفت معه و هو نقيب في مواقف كثيرة عندما كنت بجانبه عضوا بالمجلس ...لكني احترم فيه وضوحه و صراحته و قوته عندما يمس فيما يرى فيه مسا بالمهنة ....تضامني مع النقيب زيان و مع كل مضطهدي الرأي و التعبير و التفكير في العالم !

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.