ما حقيقة فيديو تقبيل أرجل شيخ زاوية في موسم ديني بالمغرب؟(فيديو)

أصدرت الأسرة العجيبة، بلاغا توضيحيا للرأي العام، جاء كرد فعل على ما وصفته بالضجة والنقاش اللذين رافقا إقامة ما يسمى بموسم سيدي أحمد ابن عجيبة بقرية الزميج، على يد طائفة منشقة، وفق تعبير البلاغ، وما رافقه من تصرفات وتأويلات أحدثت لبسا لدى المريدين والمحبين.

وجاء هذا التوضيح في وقت تزايد فيه تداول صور ومقاطع على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت بعض الممارسات التي اعتبرتها الأسرة خارجة عن حد الاعتدال، من قبيل تقبيل رجل مسن لأرجل أحد المحسوبين على الزاوية.

أوضح البلاغ، الذي حمل توقيع الأسرة العجيبة، أن “شيخ الطريقة الحالي، سيدي أحمد ابن عجيبة، هو السائر على نهج والده وجده، والمتمسك بأصول الشريعة وآداب الطريقة، واصفا إياه بالرجل المتواضع الزاهد في الدنيا، البعيد عن حب الظهور، الذي لا يجعل من المشيخة مجالا للجاه، وإنما يراها أمانة وتربية وخدمة”.

وشدد البلاغ على أن المشيخة في طريق القوم ليست مجرد لقب، بل أمانة تقوم على التربية والأدب والاتباع والإذن، مؤكدا أن من انقطع عن شيوخه وأسرته ثم جعل لنفسه مقام القيادة دون إذن أو سند، لا يمكن تقديمه للرأي العام كممثل للأسرة العجيبة.

وفي شأن موسم “سيدي أحمد ابن عجيبة”، كشف البلاغ أن هذا الموسم قد انتقل منذ أربع سنوات إلى الزاوية العجيبة الأم بإغدير الدفلة، حيث أصبح يقام هناك في إطار من التنظيم والإشراف من الأسرة العجيبة، وبما يليق بمقام الولي الصالح”.

وأكدت الأسرة أن “أي نشاط يقام في مكان آخر تحت الاسم نفسه لا يمثل الزاوية الأم ولا الأسرة ولا شيخها، ما لم يكن صادرا عنها أو بإذن منها، معتبرة أن هذا التوضيح يأتي من باب رفع اللبس أمام المريدين والمحبين، وليس رغبة في الخصومة أو الدخول في صراعات”.

وتطرق البلاغ إلى “ما تم تداوله من صور ومقاطع، ومن بينها مشهد قيام أحد الأشخاص بتقبيل أرجل أحد أبناء الأسرة العجيبة، مؤكدا أن جل أفراد الأسرة استنكروا هذا التصرف، لما فيه من مبالغة لا تنسجم مع الأدب الشرعي والتواضع الذي تربت عليه الأسرة”.

وأكدت العائلة أن “محبة أهل الله وتوقيرهم لا تكون بالغلو ولا بالمظاهر الخارجة عن حد الاعتدال، بل بالاحترام والأدب وحسن المعاملة والاقتداء بالشريعة”، مشددة على أنها “لا تقبل أن تنسب إليها مثل هذه التصرفات، ولا ترى أن تعظيم أهل البيت يكون بمثل هذه المظاهر”.

واختتمت الأسرة العجيبة بلاغها بتوجيه “نداء إلى جميع المريدين والمحبين، دعتهم فيه إلى عدم الانسياق وراء المهاترات أو الأخبار غير الموثوقة، وعدم تحويل الاختلاف إلى عداوة أو قطيعة، مؤكدة أن الطريقة تربية، والتربية أخلاق، والمشيخة مسؤولية، والمحبة الصادقة لا تكون بالخصومة ولا بالتعصب، بل بالأدب والصدق والوفاء”.

المقالات المرتبطة

لايوجد أي محتوى متوفر

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *