في أول تعليق لها بعد وفاة والدها، الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، تفاعلت مريم بلخياط مع رسائل التعزية والمواساة التي توصلت بها على تطبيق الواتساب منذ إعلان الخبر، معبّرة عن حزنها العميق واستسلامها لقضاء الله وقدره.
وقالت مريم بلخياط، في ردّها على هذه الرسائل: “عزاؤنا وعزاؤكم واحد، اللهم آنسوحشته، وارحمه، وثبّته عند السؤال، واجعلني ابنةً صالحةً أدعو له. إنا لله وإنا إليه راجعون”، في كلمات مؤثرة لامست مشاعر المتعاطفين وعكست حجم الفقد الذي تعيشه العائلة.
واكتفت نجلة الراحل، وهي مصممة أزياء، بتدوينة مقتضبة عبر خاصية “الستوري” في حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت فيها: “إنا لله وإنا إليه راجعون” دون أي تعليق إضافي، في تعبير صامت عن ألم الفراق.
ويُعدّ عبد الهادي بلخياط أحد أعمدة الأغنية المغربية الأصيلة، وصوتًا استثنائيًا ارتبط بالروح والوجدان، من خلال أعمال خالدة طبعتها الخصوصية الفنية والبعد الصوفي، قبل أن يختار الاعتزال والتفرغ للعبادة، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا ما يزال حاضرًا في ذاكرة المغاربة.
برحيله، يفقد المشهد الفني المغربي قامة فنية نادرة، بينما تواصل عائلته تلقي رسائل التعزية من محبيه داخل المغرب وخارجه، تقديرًا لمساره الإبداعي والإنساني.