غيب الموت، قبل قليل، أحد أعمدة الطرب المغربي، حيث توفي الفنان عبد الهادي بلخياط بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد رحلة علاج طويلة، ليطوي برحيله صفحة مضيئة من تاريخ الأغنية الوطنية.
ويُعد الراحل من أبرز رواد الأغنية المغربية والعربية، إذ شكّل عبر عقود من العطاء علامة فارقة في المشهد الفني، وظل وفيًا لهويته المغربية، مسهمًا بأعماله في ترسيخ الأغنية الوطنية والتعريف بالثقافة المغربية داخل وخارج الوطن.
وكان قد تم نقل الفنان المعتزل في وقت سابق من موريتانيا إلى المغرب عبر طائرة طبية مجهزة، عقب تدهور حالته الصحية.
وبعد وصوله إلى التراب الوطني، أُدخل في البداية إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، قبل أن يُحوّل لاحقًا إلى المستشفى العسكري بالرباط من أجل استكمال العلاج في ظروف طبية ملائمة.
غير أن حالته الصحية واصلت التراجع، ليفارق الحياة اليوم، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا غنيًا ومسارًا حافلًا بالعطاء، سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال ومحفورًا في تاريخ الأغنية المغربية.