شهدت أسعار المحروقات زيادة جديدة ابتداءً من منتصف ليلة 16 أبريل، وفق معطيات متطابقة رصدتها بلبريس من مصادر مهنية، في ظل استمرار التقلبات في الأسواق العالمية للطاقة.
وأكدت المصادر أن سعر لتر الغازوال بنحو درهم واحد، ليصل إلى حوالي 15,50 درهم بدل 14,50 درهم (في الدار البيضاء)، بينما سيظل سعر البنزين مستقراً في حدود 15,50 درهم للتر.
وتأتي هذه الزيادة بعد موجة ارتفاعات متتالية منذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط، حيث سجلت أسعار الغازوال زيادات كبيرة، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في البنزين، ما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر.
في هذا السياق، تتزايد الدعوات الموجهة للحكومة من قبل هيئات سياسية ونقابية من أجل اتخاذ إجراءات تخفف من عبء هذه الزيادات، مثل خفض الضرائب المفروضة على المحروقات أو وضع سقف لهوامش أرباح شركات التوزيع.
بالمقابل، تواصل الحكومة اعتماد دعم موجه لمهنيي النقل، مع توقع تمديده لفترة جديدة، في محاولة للتقليل من تداعيات ارتفاع الأسعار على هذا القطاع الحيوي.
كما دعا مجلس المنافسة إلى مراجعة طريقة تحديد الأسعار، منتقداً توحيد توقيت الزيادات بين الشركات، ومشدداً على ضرورة تعزيز المنافسة عبر اعتماد سياسات تسعير أكثر مرونة تخدم مصلحة المستهلك.