برلماني يصف وضعية طرق دكالة بـ “الشوهة” ويناشد الوزير بركة للتدخل

شهدت جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الإثنين، مواجهة ساخنة بين نائب برلماني وجه انتقادات لاذعة لوزارة التجهيز والماء، واصفاً حالة المحاور الطرقية بجهة الدار البيضاء-سطات، وتحديداً بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، بـ “الشوهة” و “المصيبة”.

وفي مداخلة طغى عليها طابع المناشدة الممزوجة بالاستياء، وجه النائب سؤاله المباشر إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، محذراً من التدهور الكارثي الذي آلت إليه الطرق الحيوية بالمنطقة.

وأكد النائب البرلماني في معرض مداخلته أنه لم يترك باباً إلا وطرقه، مشيراً إلى أنه سبق وتقدم بـ ثلاثة أسئلة كتابية وسؤالين شفهيين حول نفس الموضوع، لكن دون جدوى تذكر على أرض الواقع.

وتركزت انتقادات النائب على محورين طرقيين أساسيين: الطريق رقم 301: الرابطة بين إقليمي الجديدة والواليدية. الطريق رقم 303: التي تربط بين إقليمي الجديدة وسيدي بنور مرورا بمنطقة “أولاد فرج”.

وقال النائب: “السيد الوزير، لقد استعملت سابقاً لفظ ‘مصيبة’، واليوم سأستعمل لفظ ‘شوهة’. الطريق أصبحت حديث القاصي والداني، حتى المؤثرون وعموم المواطنين وثقوا هذه الكارثة بفيديوهات انتشرت كالنار في الهشيم، وهم يناشدونك اليوم للتدخل”.

وأضاف النائب أن الوضع لم يعد يحتمل التأجيل، معتبراً أن حالة هذه الطرق تسيء لصورة المنطقة وتعرقل مصالح المواطنين بشكل يومي.

وفي ختام مداخلته، انتقل النائب من لغة الأرقام والتقارير إلى لغة الاستعطاف الإنساني، حيث وجه نداءً مباشراً للوزير بركة قائلاً: “سيد الوزير، أطلبك داخل هذه القبة وأقول لك: ‘الله يرحم لك الوالدين’، ‘الله يجازيك بخير’.. إذا كان الأمر يتطلب الرجاء، فنحن نرجوك أن تنهي هذه المعاناة وتفك هذه العزلة”.

وتأتي هذه المساءلة لتضع وزارة التجهيز والماء أمام تحدي إصلاح الشبكة الطرقية في مناطق تعد رئة اقتصادية وفلاحية للمملكة، وسط تساؤلات حول متى سيتم الإفراج عن ميزانيات إصلاح هذه “النقاط السوداء” التي باتت تؤرق مستعملي الطريق.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *