نزار بركة وسياسة القرب بإقليم اخنيفرة

أشرف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الإثنين، بجماعة واومانة التابعة لإقليم خنيفرة، على تدشين قنطرة جديدة على وادي واومانة عند النقطة الكيلومترية 445+970 من الطريق الوطنية رقم 8، الرابطة بين مدينة خنيفرة ومركز واومان، وذلك بحضور عامل الإقليم وعدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين، من بينهم رئيس مجلس جهة بني ملال – خنيفرة ورئيس المجلس الإقليمي لخنيفرة، إلى جانب مسؤولين بقطاعي التجهيز والماء وبـ وكالة الحوض المائي لأم الربيع.

ويأتي إنجاز هذه المنشأة الفنية في إطار ملاءمة البنية التحتية الطرقية مع تزايد كثافة حركة السير على هذا المحور، مع الحفاظ على الرصيد الوطني من المنشآت الفنية، وتحسين شروط السلامة الطرقية وتيسير حركة المرور أمام مختلف أصناف العربات.

كما يُنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز الربط الطرقي بين واومانة وآيت إسحاق، وأن يستفيد منه أكثر من 189 ألف نسمة موزعين على ست جماعات ترابية، تشمل واومانة وآيت إسحاق وتيغسالين ولقباب ولهري وخنيفرة.

وخلال هذه الزيارة، اطلع الوزير على تقدم الدراسات التنفيذية الخاصة بمشروع تهيئة الطريق الرابطة بين أبي الجعد ومدينة خنيفرة على طول 86.5 كيلومترا، وهو المشروع الذي يوجد حاليا في طور إعداد الدراسات التقنية. ويرتقب أن يخدم هذا المحور الطرقي نحو 1500 مركبة يوميا، على أن تمتد مدة إنجازه بين سنتي 2026 و2028.


كما شكلت الزيارة مناسبة للاطلاع على حصيلة المشاريع الطرقية التي شهدها إقليم خنيفرة خلال السنوات الأخيرة، سواء تلك التي تم إنجازها أو التي ما تزال في طور التنفيذ أو المبرمجة منذ سنة 2021، فضلا عن تقديم تفاصيل البرنامج الأولي لربط الجماعات الترابية بالإقليم خلال الفترة ما بين 2025 و2027. ويهدف هذا البرنامج إلى فك العزلة عن عدد من المناطق القروية وتعزيز ارتباطها بشبكة الطرق المصنفة، إلى جانب حماية الطرق من مخاطر الفيضانات ومعالجة نقط الانقطاع والاستجابة للحاجيات المستعجلة للإقليم في مجال البنيات التحتية الطرقية.

وتضمنت الزيارة كذلك تقديم عرض حول مشروعي “تهيئة وحماية وتثمين منابع أم الربيع – الحماية” و“تهيئة وحماية وتثمين منابع أم الربيع – الحفاظ”، اللذين يرومان تثبيت التدفقات المائية في المناطق العليا وتقليص سرعة التيار، مع تبديد الطاقة الكهرومائية بشكل تدريجي والحد من ظاهرة التآكل التراجعي، بما يضمن استقرار مجاري المياه والحفاظ على استمرارية هذا المورد الطبيعي للأجيال المقبلة مع احترام التوازنات البيئية المرتبطة به.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *