ترحيل طالب مغربي من بيلاروسيا

انتهت مسيرة طالب مغربي يدرس في جامعة “غروندو” الحكومية البيلاروسية للعلوم الزراعية، إلى عودته قسرا إلى المغرب، حيث لم تكن نهاية دراسته بتخرج أو حصول على شهادة، بل بقرار ترحيل وإبعاد لمدة خمس سنوات عن البلاد.

فقد كشفت الخدمة الصحافية لإدارة الشؤون الداخلية بمجلس منطقة “غروندو” أن الطالب ارتكب مخالفتين متتاليتين خلال فترة إقامته.

وحسب المعطيات المتوافرة، فق بدأت القصة في دجنبر الماضي، عندما حاول الطالب سرقة منتج من مركز تجاري بإخفائه في حقيبته والخروج دون دفعه، ووعند توقيفه، برر فعلته، حسب المصدر الرسمي، بإعجابه بالمنتج وعدم قدرته المالية على شرائه.

لكن هذه الحادثة لم تكن الأولى، إذ كشفت التحقيقات عن سابقة قانونية للطالب، حيث سبق أن حصل على إنذار رسمي من الشرطة بتهمة شرب الكحول في مكان عام. هذه السابقة، مجتمعة مع المخالفة الثانية، شكلت السبب المباشر لقرار ترحيله.

وبناء عليه، قررت السلطات البيلاروسية إنهاء تواجد الطالب المغربي على أراضيها، مع منعه من دخول البلاد لمدة خمس سنوات قادمة.

قصة تذكّر بمبدأ أن احترام قوانين البلد المضيف هو شرط أساسي لإتمام المسيرة التعليمية بنجاح، وأن المخالفات البسيطة قد تؤدي أحياناً إلى عواقب كبيرة، تنتهي بقطع مسيرة دراسية وحلم أكاديمي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *