أعربت الفنانة المغربية لطيفة رأفت عن سعادتها الكبيرة بالنجاح المتجدد الذي حققته أغنيتها “سأكتبها”، بعد مرور عشر سنوات على إصدارها، وذلك عقب عودتها القوية إلى واجهة النقاش والتداول على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية.
وشهدت الأغنية انتشارا واسعا عبر مختلف المنصات الرقمية، حيث أعاد عدد كبير من رواد مواقع التواصل مشاركتها، مرفقة بمقاطع وصور تجسد مشاعر الفخر والانتماء الوطني، ما جعلها تتصدر من جديد اهتمامات الجمهور المغربي، خاصة في ظل اللحظة الوطنية التي يعيشها الشارع المغربي.
وفي تصريح خصت به جريدة بلبريس الإلكترونية، أوضحت لطيفة رأفت أن إعادة تداول الأغنية في هذا التوقيت لم يكن أمرا عفويا، معتبرة أن كلماتها الصادقة، التي تمجد حب الوطن وتغليب مصلحته فوق كل اعتبار، كانت سببا رئيسيا في هذا التفاعل المتجدد.
وأضافت الفنانة نفسها أن الأجواء التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا ساهمت بشكل واضح في إعادة إحياء الأغنية، مشيرة إلى أن المغاربة جسدوا في تلك اللحظة معنى التلاحم الوطني والالتفاف الصادق حول الوطن، قائلة: “بعد النهائي، شعر المغاربة بأن المغرب أولا ودائما، تحت أي ظرف، وهذا بالضبط ما عبرت عنه كلمات الأغنية منذ سنوات”.
وأكدت لطيفة رأفت أن “سأكتبها” لم تكن مجرد عمل فني عابر، بل أغنية تحمل رسالة وطنية وإنسانية عميقة، تعكس علاقة الفنان بوطنه، وتترجم إحساسا جماعيا يظل حاضرا مهما تغيرت الظروف أو تعاقبت السنوات.
واعتبرت المتحدثة أن عودة الأغاني الوطنية القديمة إلى الواجهة تشكل دليلا على أن الأعمال الصادقة قادرة على تجاوز عامل الزمن، وتجد طريقها إلى الجمهور كلما برزت لحظات جامعة تعيد الاعتبار لقيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ويذكر أن أغنية “سأكتبها” هي من كلمات عاشق المغرب، وألحان لطيفة رأفت، وصدرت قبل عشر سنوات في قالب فيديو كليب أشرفت على إخراجه المخرجة رندلى قديح، وتم تصوير مشاهده بالعاصمة اللبنانية بيروت