دعم بـ20 مليون لمن يُريد تغيير سيارته المُخصّصة للنقل (قيوح)

شهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين نقاشا حول واقع وآفاق النقل المزدوج ودوره في فك العزلة عن المناطق الجبلية والقروية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المملكة خلال فترات التساقطات الثلجية والأمطار.

وفي هذا السياق، قال عبد الرحمان الإدريسي، المستشار البرلماني بمجلس المستشارين، إن النقل المزدوج يلعب اليوم دورا محوريا في عدد من المناطق الجبلية، مبرزا أهميته في ضمان تنقل المواطنين وربط القرى بالأسواق الأسبوعية والخدمات الأساسية، خصوصا في الفترات التي تتعقد فيها ظروف السير. وأضاف أن المغرب، كما يفتخر بما حققه من تطور ملحوظ في مجال النقل الحضري من خلال الترامواي والنقل السريع على مستوى السكك، مطالب أيضا بالالتفات إلى هذه الفئة التي تؤدي خدمة عمومية حيوية في الجبال والقرى.

وتابع الإدريسي أن مهنيي النقل المزدوج يشتغلون في ظروف صعبة، وغالبا في مسالك وعرة، داعيا إلى تمكينهم من دعم مماثل لما تحظى به فئات أخرى، وعلى رأسها سيارات الأجرة في المدن الكبرى.

كما طالب بمنح رخص واضحة ومنظمة لهذه الفئة قصد نقل المواطنين نحو الأسواق الأسبوعية والمناطق الجبلية، بالنظر إلى الدور الاجتماعي الذي تضطلع به في فك العزلة عن الساكنة القروية.

في جوابه على هذه المداخلة، أكد وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح أن الوزارة واعية بأهمية النقل المزدوج والدور الذي يقوم به، مبرزا أنه تم مؤخرا منح حوالي 600 رخصة فقط لهذه الفئة في إطار تنظيم القطاع. وأضاف أن الدولة وفرت دعما ماليا مهما لتجديد سيارات النقل المزدوج، يمكن أن يصل إلى 200 ألف درهم.

وأوضح الوزير أن أي مهني يتوفر على رخصة قانونية ويرغب في تغيير سيارته أو تجديد أسطوله يمكنه الاستفادة من هذا الدعم، في إطار برامج تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز السلامة الطرقية، فضلا عن الرفع من ظروف اشتغال المهنيين.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *